Sudan Archive

Open the original scan

ظاهرياً لم يلجأ هيلاسلاسى للأسإليب السافرة والعلنية فى إضطهاد المسلمين ولكنه أتبع نفس الإجراءات بإبعاد المسلمين عن وظائف الدولة ودواوينهاء ورعن الحياة السياسية عامة؛, وسمح لهم بممارسة الأنشطة الخاصة من تجارة وزراعة )77ورعيء وهذا ما وصفه بعض الككاب الأوروبيين بأنه 'تسامح دينى بسيط'( وغني عن القول أن الدين المسيحي خاصة المذهب الأرثوذكسى» كان يتمتع بحماية الدولة وأعتبر مذهبها الرسمي ونص على ذلك الدستور الذى ربط بين الجنسية الإثيوبية .والمذهب الأرثوذكسى: وتمتع مطران الكنيسة بعضوية مجلس التاج ومجلس الوصاية. وتكتظ إثيوبيا بالكنائس والأديرة والكهنة والرهبان» وكان للكنيسة كما توجد بغرب إثيوبيا طائفة إليمود الفلاشا )78قرابة ثلث الأراضى الزراعية ( والذين لم يسجل لهم حضور أو دور فى الحياة العامة بإثيوبيا نظرا لقلة عبددهم )79وانعزالهم واحتقار الإثيوبيين لهم.( !

ولم يضمن الإيطاليون يهود الفلاشا فى تقديراتهم التى أصدروها للتوزيع الديني نسمة هم عدد السكان آنذاك 7.500.000م» فمن ضمن 1939لسكان الحبشة فى العام )80(. 9612والوثنيون 9638والمسيحيون 9650كان المسلمون منهم م كانت لها 1935 -م 1931فترة الانتقال في حكم الولايات التى سادت بين انعكاسات سالبة على القوة العسكرية التى كانت تقليديا تجمع من الولايات بواسطة حكامها.

إهتم الإمبراطور ببناء جيش عصري واستخدم لذلك بعثة عسكرية من بلجيكا بدأت م تم 1934تكوين وحدات الجيش النظامي العصري بالحرس الإمبراطوري وفي افتتاح كلية تدريب الضباط في "هولتا" بغرب العاصمة بواسطة بعثة عسكرية سويدية.

وعندما بدأ هجوم الإيطاليين على الإمبراطورية؛ إنضم بعض حكام الولايات الشمالية للقوات الإيطالية وغينوا حكاما لهذه الولايات بعد الإنتصار الإيطالي وأخرون قاتلوا بدون حماس ومكرهين تحت قيادة حكامهم الجدد؛ ولم يكن الجيش النظامي الذى شرع في تكوينه ذا فعإلية ولم تكمل الدفعة الأولى للضباط في كلية 'هولتا" تدريبها عند بداية ارول 51

Text produced by OCR — report an error