Sudan Archive

Open the original scan

كان تفرى يتجرك بهدوء نحو السلطة العلياء يخطو بحذر ولا:يخاطر أبدا بخطوة خاطئة أو أخرى قد تعرضه للخطرء وتدرج من أمير'ليج" ثم قائد منطقة 'دجاز' ثم م وتوجته 1928أكتوبر 27إلي قاتد جيش ' رأس"؛ وأخيرا أذعنت الإمبراطورة فى 'نقوس" أى ملكا بواسطة الكنيسة وأصبح بذلك "النقوس" الوحيد فى الإمبراطورية " اللقب الملكى الذى لم يمنحه لأحد آخر غيره طوال فترة حكمه وبذلك تم تسخير )71الكنيسة وغدت الإمبراطورة مجرد رمز.( .

وإلي تلك اللحظة تمكن تفري.من إخماد العديد من حركات التمرد والعصيان ففي م استاء عدد من القادة العسكريين من تجريد ولي العهد الإمبراطورة من 0 سلطاتها وبدوا تحركا بقيادة داجاش/ بلاشاسامو حاكم ولاية سيدامو متهمين تفري بأنه يبيع البلد في إشارة للإمتيازات التى منحها للاجانب» ولكن تحركهم فشل والقفي القبض عليهم وسجنوا وصودرت ممتلكاتهم. تحدى داجاش/ اباويكاو بيرو قائد الحرس الإمبراطوزي تفري أيضا واظهر اخلاصا للامبراطورة ولكن تفري تمكن من سدق تمرده أيضا. وفى الشهر الذى توج فيه “حدث تمرد كبير فى إقليم "والو وإنتشر فى كل مناطق الأرومو الذين طالبوا بعودة الأمير إياسو إن كان ما زال حياً غير أن تمرد الرأس قوقسا كان هو الأخظر»ء فهو زوج »)72أو معرفة مصيره( الإمبراطورة:السابق وحمّ ل تفري مسؤولية انفصاله عن زوجته وكانت له اقطاعية كبيرة في ولاية قندر بدأ تفري يطمع في توزيعها على مؤيديه كما أن السيطرة على دخل الجمارك من محطة المتمة الحدودية مع السودان أضاف عاملاً آخر للصراع.

ويقال إن الإيطاليين في اريتريا حرضوا قوقسا على التمرد والعصيان كما حرضه أيضا حاكما قوجام رأس/ هايلوتكلا هيمنوت وتقراي رأس/ سيوم منقشا. م 1930ورغم توسلات الإمبراطورة لزوجها السابق كان الصدام محتما في نهاية حيث استخدمت الطائرات الحربية لأول مرة لسحق التمرد الذى قتل فيه قوقسأاء وبعد يومين توفيت الإمبراطورة ليتوج تفري امبراطورا و'ملك الملوك" واختار أسم م في حفل لم تشهد له 1930نوفمبر/2هيلاسلاسي وتعني قوة الثالوث المقدس في الحبشة والمنطقة مثيلاً من حيث الترف والأسرافوالبذخ: أستخدم للحفل منظمى المهرجانات والاحتفالأت من أوروباء كما تم استجلاب المركبة الرسمية لألمانيا الإمبراطورية لتنقل الزوجين الملكيين» الذهب والمخمل كانا في كل مكان ونظلمت حملة ضخمة لتجميل العاصمة أديس أبابا وأزيلت الأحياء الفقيرة من واجهة الطرق الرئيسية وانيرت القصور الملكية وعبدت الطرق المهمة وحتى رجال الشرطة البسوا 48

Text produced by OCR — report an error