Facsimile · p. 50
العاشرة ليلا ساعية لتطوير اداراته في إطار التقإليد والعادات الحبشية وبدأ خطواته بالعاصمة أديس أبابا متوقعا: تكيف: سكانها بسرعة: مع التغيير ومركز؟ على التعليم. بمجرد تنصيب: ذوديتو وولي عهدهاء أنفجرت حركات المعارضة والتمرد خاصة في الشمال بين الزعماء.والقادة العسكريين بالإضافة إلي مقاومة ليج إياسو الذى أصبح متحالفا مع زعماء العفر وبعض قادة "ولو" المتمردين. ش م كانت الحل الوسط والممكن لأطراف 1916وداخل البلاط ظهر أن تسوية الصراع والمتآامرين. على ليج إياسو خاصة مجموعة نبلاء شوا والبعثات الأجنبية فزوديتو لاا خطر منها وليست لها ميزة غير أنها أبنة منليك وتفري كانت له مواقفف .ايجابية من الدول الإستعمارية الثلاث وكان ذا خلفية تشي بانفتاحه وتفهمه للأجانب» ولكن هذه التسوية أظهرت أيضا التناقض بين طرفيها حيث اعتبرت شاذة وغريبة لأنها حملت في قرار واحد تعيين الإمبراطور وولي عهده الذى هو أيضا الوصي .
على الإمبراطور. كانت الإمبراطورة في الأربعين من عمرها ومع ذلبك اعتبرت قاصرا. كما كانت التسوية غامضة ومبهمة وحملت أيضا الإزدواجية لقمة السلطة حيث لم تحدد بوضوح سلطات الطرفين مما فتح المجال لانفراد تفري بالقرار وجمع السلطات فى يديه. ش : التباين بين الاثنين قاد إلي صراع بين تياريهما: زوديتو كان تعليمها محدوداً كان ولي العهد أصغر منها بعشرين سنة» ولم يكن لديها أى نسشاط عام؛ وقد كانت زوديتو قد تزوجت ثلاث مرات وجميعها زيجات سياسية من رأس أرايا سيلاسى أبن الإمبراطور يوهانس» ثم داجاش/ويبى انتاف سجدء وأخيرآا رأس/ قوقسا وإلي» ومع وصول إياسو للسلطة تم نفيها خارج أديس أبابا وجئ بها فجأة إلي قمة السلطة بعد خمس سنوات من العزل.
لم ينتهي الصراع رغم حل مجلس الوزراء وتكوين مجلس مصغر مسن خمسة وزراء وبدات زوديتو متارجحة بين تمسكها بالتقإليد وانحيازها لولي عهدها الذى يملك برنامجا واضحا للتغيير والتحديث. ووقف في صف المحافظين وزير الحرب فيتوراري/هبتا قرقيس الذى ظل في وكان له من الإرث والملكات القيادية ما منع تفري من 7هذا المنتصب منذ م حينها ورث أرضه ورجاله وزاد 6اتخاد أى اجراء ضده إلي حين وفاته في وبعد وفاة هبتا قرقيس» ضغط عدد من مؤيدي )70من قوته العسكرية والإقتصادية.( وأنصار تفري مطالبين بتتويجه ملكا.
7