Facsimile · p. 45
للامبراطور لأننا سوف لا نخضع للاسلام» ولن نسمح لملك ترك ديننا أن يحكمنا... )57والرأس تفري. وليا للعهد".( -وسوف تصبح ذوديتؤ ابنة منليك ملكة علينا لقد أصبح الإتهام بالردة هو مالصق بسيرة إياسو في التاريخ وهي كما يذكر العديد من المؤرخين مجرد تغطية وتمويه للصراع السياسي وللانقلاب عليه وإعطاء هذا التحرك بعدا شعبياً وسبط مجتمع شديد التعصب لعقيدته المسيحية؛ ؤأصبحت سياسته تجاه الأديان والقوميات المختلفة يُ نظر إليها بأكثر من عين وزاوية: فبعض يفسر. هذه السياسة بأنها لم تكن ضد المسيحية -المسيحيين منهم تحديدا -المؤرخين الأرثوذكسية ولصالج الإسلام وإنما هي محاولة لتعويض المظ الم الماضية بجعل المسلمين يشعرون بالأمان في وطنهم واعتبروها" المحاولة الرئيسية الأولى لمعالجة مشكلة التكامل الديني" و أن هذه السياسة كانت تطبيقا لرؤياه فسي الاندماج الديني ٠ )58والعرقي.( مؤرخون أخرون ذهبوا إلي أن إياسو أعلن إسلامه وأنه أصبح يسمي نفسه "إلياس" وتزيا بازياء المسلمين وينفي نسبه للأسرة السليمانية ويؤكد جذوره الإسلامية: ويدللون على اعتقادهم هذا بأن اخفاء مسلمي "ولو" إسلامهم وقبولهم للتنتصر ظاهريا كان أمر ا شائعاء وقد أضفت حقيقة تنصر والده الرأس/ميخائيل مصداقية على هذا كما .أن هناك رواية عن أنه كتب على العلم الحبشي الشهادة باللغة )59الإعتقاد.( الأمهرية ورسم عليه الهلال وأهداه للقنصل التركي وأرسله لعدد من حكام المسلمين وأنه اتصل بالألمان في تنجانيقا وأنه كان يحث المسلمين على الاستعداد للجهاد مع تركيا ضد الدول الصليبية. نجح المتامرون أيضاً في تشويه سلوكه» وانطبعت صورته في المراجسع التاريخية كانسان شهواني لا هم له سوي إشباع رغباته الجنسية وهو إتهام يتناقض مع الإتهام الآخر بارتداده ودخوله الإسلام وسعيه لإعلان الجهاد صع السيد محمد الحسن ومع طبيعته الميالة للتجوال والسفر والتنقل بين الولايات. وايّ ا كانت حقيقة هذه الإتهامات ودوافع ومقاصد إياسو من سياساته فسأن المراجع التاريخية تكاد تجمع على أنه حُ ظي باعجاب وتاييد الشعب وئطر إليه باعتباره حامي الضعفاء» ووجد تعاطفا مهم اكثر من ما وجده من الزعماء " كونه صغيرا في السن ووسيما وجذابً وموهوبا بمقدرات خطابية ومعبراً عن الرحمة والأهتمام بكل الشعب مسيحيين ومسلمين ووثنيين» شمإليين وجنوبيين» فقد فاز بمحبتهم ومسامحتهم لنقاط ولم تكن ملكاته ومواهبه محل شك )60ضعفه الشخصية والتى عزوها لصغر سنه'( حتى لدي الأوروبيين الذين وصفوه بأنه ' ذكي وسريع الفهم؛ نشيط» يجيد العربية 42