Sudan Archive

Open the original scan

كانت كل المآخذ السابقة كافية لتكتل الدول الثلاث ضد إياسو وتحركها لاسقاطه. وزادت عليها نذر الحرب العالمية مما يعني احتمال أن يجد الإمبراطور.الشاب.دعما دوليا يجعل تخريب سياسات الدول الثلاث حقيقة واقعة» والتى بدأت تنظر لإياسو كمن " تقمص شكل العفريت ليحرض سكان المستعمرات ليثوروا في وقت كان فيه وكانت 53)2سادتهم مشغولين بمعارك دموية مع النمسا هنغاريا والمانيا وتركي"( الأخيرتين سعتا لضم إياسو لجانبهما.

وصلت الدول الثلاث لقناعة بضرورة التخلص من إياسو قبل أن يرسخ حكمه ويجد الدعم الدولي في ظل تنافس الدول الأوروبية الذى أدى لقيام الحرب العالمية الأولى» م أخذت التقارير البريطانية تتحدث عن الانطباع المتزايد بأن 1914ومنذ مارس عدم الرضا السائد عن إياسو " من المحتمل أن يؤدي إلي محاولة من جانب بعض زعماء شوا لاستبداله بمرشح أخر يكون أكثر ملاءمة للعرش" ٠‏ ويبدو أن ما أخر هذا الترتيب هو أن فريق "الشوان" كان بدون قائد وبدون تماسكء كما أن إياسو بدأ يمسك 54م )4تقرير بريطاني صدر في مايو 0الأمور بيديه استمرت جهود الدول الثلاث في د تشويه صورة الأميسر وتجميع المعارضين له والمتضررين من سياساته خاصة بعد أن شنت تركيا حملة دعائية قوية ضد دول التحالف وجهتها إلي اتباعها في القرن الأفريقي» ورعت الدول الثلاث محاولتين عسكريتين فاشلتين لخلع الإمبراطور الشاب»؛ كما استمرت في مضايقة حكومته أحيانا بحظر السلاح واحيانا أخرى بالمطالبة بإعطاء رعاياها معاملة خاصة:» م» وبُ ذل جزء منها لاستمالة 1915و 1014استمرت هذه الجهود طوال عامي لتضفي -الضلع الثالث في المؤامرة -الكنيسة الأرثوذكسية التاييد الديني على الإنقلاب» ورغم ممانعة أبونا ماتيوس مطران الكنيسة في الحبشة الذى اعترض على فأن ممثلي -تأييد خلع الإمبراطور لأنه لا توجد أدلة مقنعة بارتداده إلي الإسلام الدول الثلدث في أديس أبابا والقادة المتضررين في شوا تمكنوا من نيل موافقته الذى كان الروح المحركة للمعارضة وكان -والد جورجيس -مستخدمين أحد الكهنة م أرسل ممثلو الدول الثلاث مذكرة مشتركة 1916وفي أواتل سبتمبر للحكومة الحبشية يحتجون فيها على أعمال إياسو العدائية وعلاقته بالالمان: والأتراك ولم ؛ لتأكيد التهمة الرئيسية الموجهة .)56ينسوا أن يرفقوا ذلك بصور ومستندات مزورة( فاستسلم "أبونا" محررا المتأمرين من -الإرتداد عن المسيحية والتحول للإسلام -قسم الولاء بناءآ على طلبهم الذى جاء فيه: " نلتمس احلالنا من قسمنا بالولاء 41

Text produced by OCR — report an error