Facsimile · p. 139
استضافة الإمبراطور إلا أن رأى السلطات استقر على اختيار "قصر الزعفران"' أو السرايا الصفراء التى تبرع بها يوسف الهندي لتكون مقرا للإمبراطورء وكانت السرايا الصفراء قصرآ جديدآ وجميلة ذا موقع ممتاز منعزل على شاطي النيل الأزرق وقريبا من ثكنات الجيش الإنجليزي؛: وأجريت على القصر تحسينات وإصلاحات عاجلة وزود بخط تلفون ومخابي ضد الغارات الجوية وأحيط سوره 40بالأسلاك الشائكة» كما نصبت خيام تحت الأشجار المطلة على النيل لإيواء شرطياً خصضصوا لحراسة الإمبراطورء واتخذت السلطات إجراءات أمنية أخرى واعتقلت عددا من الإثيوبيين المشتبه بهم وأوكلت لحاشية الإمبراطور مهمة تفتيش . 2 )14السيارات والأشخاص وفحص هويات زائري القصر.( م ولكن 40وصل الإمبراطور المحبط للخرطوم عبر القطار فى الثالث من يوليو عزيمته كانت أكبر من الإحباط الذي أصيب به والذي زاد بالمقابلات الفائترة -السير سايمز حاكم عام السودان والجنرال بلات قائد عام قوة الدفاع السودانية )15أول مقابلة مع الحاكم العام لم تزد على خمس دقائق.( دخل الإمبراطور فى مجموعة من الاتصالات مع الإثيوبيين الذين وفدوا من القفدس وكانوا أربعة من كبار النبلاء ومع مساعديه السابقين ومع الإثيوبيين بالخرطوم الذين 2البريطانية بالسودان. ' تقدم الإمبراطور بقائمة طويلة من المطالب فى أول لقاء'له مع الحاكم العام حيث طالب بإعلان خبر وصوله حتى يتدفق مؤيدوه من الداخل ودعا لتسليح اللاجئين وأن تبدأ استعدادات دخوله هو شخصيا لإثيوبيا ومعاونته على إحضار مؤيديه من كينيا ولم ينس أن يطلب من البريطانيين دفع الإريتريين بالسودان لإعلان تأييدهم له حتى يؤثر ذلك فى الذين ما زالوا يحاربون مع الإيطاليين» وطالب الإمبراطور أيضا بتزويده بطائرات ولو من أجل توزيع المنفشورات وكذلك بالأسلحة الرشاشضة ومضادات الطائرات وتوفير المال اللازم.
الحاكم العام إستيورات سايمز غير المتعاطف أصلا مع الإمبراطور والذى فوجي بوصوله شرح له حقيقة الوضع فليس هناك قوات كافية لحماية السودان ناهيك عن تحرير إثيوبيا» وأن أقرب موعد لوصول الإمدادات لن يكون قبل أكتوبر أو يوليو حيث أخبر سايمز /6ولم يتغير الوضع بعد اللقاء الثانى بين الاثنين فى جندى مسلحة بالبنادق 200الإمبراطور بأن كل القوة الموجودة بالقضارف الآن 134