Sudan Archive

Open the original scan

وم ونا اذام معنا الخير دخل رجال من أهل الم لعطم من ذوي قرابة المبدي على أولئك الملفاء واخبروجم ان هذا الامى لوتم كآن دليلاً قاطما على كذب دعوي المهدوبة وخروجهم جيم من الاسلام م تخرج الشمرة من العجين فانصاع أو لنك المهلاء وجمعوا الاوراقالتى وصلت ابدى الناس واتلفوها ومنهوا الناس من الكلام فى هذه المسألة ومن تكام جلدوه ثمانين جلدة اه هو ذكر مسالة الشعرة من نحية اليدي ذكرنا ما كان لاجمد سليان أمين بيت المال من المازلة السامية عند المبدي وانه كان وأقفا على اسراره وكنه أعماله وكان أجمد الذكور ذا دهاء يظهر امام الناس بالزهد والورع وبروي للناس انه رأي من كرامات المسدي ماهو كيت وكيت ويختلق من الا كاذيب ما نحيله المثل . ٠‏ ومن ن اكاذسه انه جاء الى التءانذى وكان جالسأمع الملفاء وأخرج من جيبه حنمن المعب وفتحه واخرج منه شعرة وقال ياخلفاء البدى ان المبدي قبل مضه ينمو أسبوعين أخبرني بانه راح من هذه الدنيا ونع من حيته الكريمةشمرةتمقال لي ياحبي أحمد خذ هذه الشمرة واتلمبا بمد وفاتي فان فها سرامن أسرار الهدية وبمد ان تموت وتلحق بى أخبرك بهذا السر فوثعليه الليفة عبد الله التعايني وأمسك بيده وقال له ان هذه الشعرة كانت امانة عندك وقدأصم ف المبدى باستلامها منك وكان الحضر عليه السلام حاضرا فسلمها أحمد سليان له فابتلمم ا وأصدر منشورا قال فيه ان فى هذه الشعر سر المبدية وقوة خلاقها 00091

Text produced by OCR — report an error