Facsimile · p. 85
يلف اذا لايكون في ماتلتك فارس غيرك ولابشك المدوني الك المهدى فيصوب مقذوفاته عليك فترك ركوبها وركها أحد اتباعه فاهال عليه رصاص المنودكالمطر نفر صريما تخبط في دمه ولا سار مهدي الى جبال (قدير )وكانالتعايئى بقاريا مثل الاعراب الذين النفوا حول المهدي فى هانيك المبال صار يستمين به على تهذيب اخلاقهم وطباعهم واسهاللهم بالطرق التي تجذييم اليه ومن ثم صار مشيرا للمهدي ووزيرا مفوضااليه كثير من الامور وكان أقاربالهدى ببغطونه ويحتفر وله حي أصدر امهدى المنشور الذى تقدم لنا إراده بالثناه عليه فكفوا ع نأذيته واسروا عداونه وكان التعايثى الى" مهدي وبرضي بالمليل من الميش فكان لا بتطلب من بيت المالالامابسمحلهبه أمينه(أحدسليان) الذى كان بخضهولا يمطيهني الشهر اكثر منمائة ريال ومخص الليفةشرضاوأقاربالمهدي بالنصيبالاوفر من بيتالمال وقد رأيت أحمد(دي)عم التعارئى ووالد الامير مود «تسول على منازل الناس وكذ لك بقيةأقارب التمايثة الذي نكانواوقكذ زهاءئلائين رجلاولكن ذلككان قبل ان ششى خلافة المهدوية الى قريهم ١ خلافة التعايقي ما توفى المبدى وبويع عبد الله التمأبثي ظبرت على الناس السكابة سيا أقارب المبدي وأمد سليان بيت امال فالهم كانوا في وجل شديد من مغبة التقامه منهم أما هوفكا قدمنا كان اكثر منهم دهشة وأشدعخونا موبوت المبدي وما نهم عنه من سوء العاقبةوقد اسر الىذوى قراته أنه مخثى دم | 00091