Sudan Archive

Open the original scan

اة 7م< وقد تزوسبت. نو عشر يبن رجلا والد عبد ال التعائئي أحدم غادر التعايئي بلاده مع والده ممتطيين محلا من البه, 1764وفي سنة قد ذللاه مطا م على مألوفف عادة البقارة الذين بذللونالثيران والبقر ا عايها اقل مياد اليأخر: ىوكانا بقصدانالمج ولا وسلا الى بلاد المع في المنوب الشرقي من كردفان نوفى والده بالجمدري مم مات العجل وبقي التعايثى بلا دابة فاعطاه احد المشايخ حمارا سار عليه حتى للق بالاستاذ الشيخ مد شر يف ومكث عنده حتي كارت من امه معه ماذ كرناه عند السكلام على اجماعه بالمهدي وكان الثعايثئى ذا دهاء وحيل فكان لا بجلس امام المبدى الا جانيا على ركبتيه منكسا رأسه الى الارض حتى اندكان يزعم أنه لم بقع بصره أبدا على وجه المهدى وكثير من البسطاء عتقدون صدقه وكان دشجم المبدي على دعواه ويصف له قبائل دارفوروما عندم من المدد والم.دد ومام عليه من المهالة وما يمكن اف يصادفه من ماح دعوته بين ظبرانيم فسر به للدي وأمه بالمودة الى بلادهكى بحضر اممرأنه التى كانتركها فى بلاده فذه ب وعاد بها ومكثعندا أهدى حتي صارت واقنة (ابا) وقول البعض ان المبدى أصيب برصاصة في ذراعه فاشار عليه التعايثى ياخفاء جراحه لثلا متمد فيه من حوله انه ليس ذا خاصية تميزه علوم فضدع عشورته وعندى ان هذا القول عار عن الصحة لانه لو أسيب المبدى في: تلك ني سمعتها 1الواقمة لا اطلع عليه التنابشي وحددحتي بلقنه هذهالشءو ذةوالهية ان الدي اراد ات يركب فرسا في تلك الواقمة فل له التعايئي 00091

Text produced by OCR — report an error