Sudan Archive

Open the original scan

مطالع السياسة البريطانية ٨٣ أما هذا المجلس فقد صدر قانون آخر بان يكون مؤتلفاً من السكرتير المالي والسكرتير القضائي والسكرتير الملكي وهم الاعضاء القانونيون وللحاكم العام ان يمين اعضاء اضافيين لا يقولون عن اثنين ولا يزيدون على خمسة واذا بحثت عن المصري في هذا المجلس وسواه فأنك لا تجده لان المصري موكل بالخدمة ومسخر للقيام بالاعمال الشاقة وليس له رأي وليس له ارادة في تلك البلاد التي تولى الانكليز أمرها وصرفوا هممهم لفصلها عن أمها مصر ولقد هنا الوردكرونقسه وامه بأن السودان لم يجلسنة ۱۹۱۹ حذو مصر واذ السودانيين أرسلوا الى انكلترا وفداً يقدم ولاءه لجلالة الملك وفات الورد ان يقول لهم ماهي الوسائل القديمة التي تدمروا بها لاظهار السودانيين بهذا المظهر ومن هو هذا الوفد وكيف القوه. وكيف أرسلوه الى لندنره محجورا علية حتى أنهم لم يدعوه يقيم يوماً واحداً بالقاهرة أو يختلط باحد من المصريين وهذه كلة الورد كرون القاها في مجلس الوردات في شهر ديمبر ۱۹۱۹ أجل فيها الكلام عن الخطبة التي تنبها الحكومة الانكليزية في مصر حتى اذا ما وصل الى السودان قال : ولا أرى بدأ من الاشارة الى الصورة المشجعة والمضادة لهذه الصورة ( یعنی صورة مصر ) وهي صورة السودان فأن أهل تلك البلاد لا يزالون محافظين على النظام التام بحسن ادارة السري ستاك حاكمها العام وقد قدموا برهاناً واضحاً على ولاءهم لبريطانيا العظمى بزيارة وفد من أعيانهم لهذه البلاد في يوليو الماضي فاستقبلهم جلالة الملك فاعربوا له أولاً ولي ثانيا عن حسن تقديرهم للعمل الذي قامت به بريطانيا العظمى لاحياء بلادهم وتتصلهم من الحوادث التي جرت في مصر وقالوا ان همم الوحيد هو ان يبقوا في الامبراطورية ولا يفصلوا عنها . وهذا الدليل الساطع الولاء سيبه جله أو كله . العمل العجيب الذي تم على يد السر رجند نجت الحاكم العام السابق قا

Text produced by OCR — report an error