Facsimile · p. 77
ومطامع السياسة البريطانية ٦٩ موقو تا - معتبرة مصرية وانا لنورد دليلا على صحة ذلك تصريحات عظماء الانكليز ذاتهم بصدد حادثة فاشودة والمعاهدة الانكليزية الطليانية ۱۸۹۱ – ١٨٩٤ ۱ – في ۱۲ اکتو بر ۱۸۹۸ صرح اللورد سالسبوری لسفير فرنسا ان وادى النيل كان ولا يزال ملكا لمصر . وان جميع المواثق وكل الا تـقـاص الذي احدثه فتح المهدى واحتلاله فى صفة هذه الملكية قد زال بفعل انتصار الجيش الانكليزي المصري في ام درمان (۱) ۲ – قال اللورد روزبري في خطاب ألقاه في ابـسـو فـن ۱۲ اكتوبر ۱۸۹۸ « نحن نـمـن الـآن لـنـرجـع الـى مـصـر مـايـؤ لـف ـ حـسـب تـصـريـحـات جـمـيـع الوزارات الفرنسـاوية ـ ارضـا مـصـر يـة » (۲) ۳ – وأثبت اللورد كير لي في مـاذ بـة اقـيـمـت اكراما للورد كـتـشـنـر مـا يـلـي : « ان الجلاء عن فاشودة لا يمكن ان يمس كرامة فرنسا لان الحكومة الفرنسـاوية ذاتـهـا صـرحـت بـأن الاراضي المختلف عليها هى ملك مصر » (۳) ومن جهة اخرى ان البند الثاني من الاتفاق الانكليزي الطلياني المبرم سنة ١٨٩١ و ١٨٩٤ نص فيه : « يكون للحكومة الطليانية في حالة اضطرارها للعمل قياما بحاجة موقـتـهـا العسكري أن تـقـبـل كـسـلـة والاقـلـيـم الـمـلاصـق لـهـا حـتى الاتـبـرة . الا انه يكون معروفا لدى الحكومتين أن كل احتلال عسكري موقوت للاراضي الاضافية المعيـنـة بهذا البند لا يلغي حقوق الحكومة المصرية على تلك الاراضي فهذه الحقوق تظل موقوفة فقط الى أن تتمكن الحكومة المصرية من استئناف احتلال المنطقة المشار اليها » (۱) راجع الكتاب الأزرق ٥ اکتوبر سنة ١٨٩٨ . (۲) راجع التيمس ۱۲ و ٢٤ اكتوبر سنة ١٨٩٨ (۳) راجع التيمس ١٥ نوفمبر سنة ١٨٩٨