Facsimile · p. 40
السودان المصرى ٣٢ شهر سبتمبر ١٨٧٥ أرسل رؤوف باشا بحملة إلى nرر فقبض على الأمير محمد وقتله ، وظلت nرر مصرية إلى أن أخلوها مع أقاليم السودان وكانت حاسيم سبب الحرب مع الحبشة وانكسار المصريين في ١١ نوفمبر ١٨٧٥ وفى ٨ مارس ١٨٧٦ وخلف غوردون باشا اسماعيل باشا أيوب ( ۷۷-۷۹ ) فلا السودان بالوظيفين الأجانب ، وبدأت الثورات كثرة السلطان هارون في دارفور ، وثورة سليمان ابن الزبير ، وثورة راج مولى الزير ، وثورة الصباحي في دارفور وفي سنة ٧٧ بدأ اسماعيل باشا بعد الخط الحديدي من حلنفا إلى الخرطوم ولكنه لم يمد منه سوى ٥٠ ميلا . ولما خلف توفيق باشا اسماعيل باشا على عرش مصر ( ٢٥ يونيو ۱۸۷۹) كان غوردون حاكماً على السودان فاستعفى ( ۷ سبتمبر ۱۸۷۹ ) فعين رؤوف باشا خلفاً له . وفى سنة ۱۸۸۰ قامت الثورة في الصومال فاخذها حا كم nرر وعلنتها الثورة العرا بية بمصر ثم ثورة محمد أحمد وخلف عبد القادر باشا حلمى رؤوف باشا ( ۸۲-۸۳ ) ، ثم علاء الدين باشا ، ثم غوردون الذي كانت مهمته اخلاء تلك البلاد فقط فأنت ترى ما تقدم ان المصريين تقدموا الانكليز في كل شيء في الاقطار السودانية . فتتقدموهم بمد السكك الحديدية ، وفتح السدود ، وأنشاء المدارس ، وزرع القطن ، وابطال الرقيق وتمدين الأهالي ، وانشاء طرق المواصلات ، حتى ان اسماعيل باشا كان يشتغل بتمهيد الطريق من وادي جويا بأقاسم الخلاف عليها الآن بين الانكليز والطليان ، إلى خط الاستواء وبعد ان استعيد السودان وجعل شركة بين مصر وانكلترا في سنة ٩٨ زار عباس باشا الثاني الخرطوم في 3 ديسمبر ۱۹۰۱ قالى خطابه الذي تضمن الشكر للذين اتموا السكة الحديدية وعموا سلطة التمايشي وادادوا الراحة