Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ومطامع السياسة البريطانية ١٤٥ شيء على قلة نفقات الانتاج ، وهذا يملل ما تراه بعض الدوائر وهو أنه يتعذر. الحصول على القطن رخيصاً حيث يستخدم عمال من البيض بصرف النظر عن المجهودات التي تبذل الآن للحصول على كميات كبيرة من القطن اذ يقولون ان في البرازيل والمكسيك ما يبعث على الأمل بوقوع تطورات عظيمة في زراعة القطن خلال الأعوام القليلة المقبلة. على أن أوسع خطوة قطعت في الوقت الحاضر في سبيل زيادة محصول القطن زيادة عظيمة هي الخطوة التي قطعتها نقابة السودان الزراعية . فقد تألفت هذه النقابة سنة ١٩٠٤ لتقوم بأعمال تجارية عامة تتعلق بالأراضي علاوة على زراعة القطن وأثمانه ، وفي السنة الماضية تحولت المنطقة الأصلية التي رخص للنقابة بزاعتها في البداية ، الى ملكية النقابة الحرة. وهذه المنطقة تبلغ مساحتها عشرة آلاف فدان وموقعها بجوار الزيداب شمالي الخرطوم. وقد عقد اتفاق مدته عشر سنوات تأخذ النقابة بموجبه ٢٥ في المئة من صافي أرباح مشروع الجزيرة العظيم وتستولي حكومة السودان على ٤٥ في المئة منه والباقي للفلاحين الوطنيين الذين يقومون بزراعة الأراضي. وهذه الاصية يجوز تعديلها في نهاية العشر سنوات. عقدت حكومة السودان قروضاً تبلغ نحو عشرة ملاين من الجنيهات بضمان الحكومة البريطانية للاتفاق على بناء السد الكبير وحفر الترع الكبيرة اللازمة لري أراضي هذا السهل العظيم التي ستزرع قطناً. والمنتظر أن ينتهي العمل في شهر يوليو سنة ١٩٢٥ واذ ذاك يصير من السهل المحصول على الماء اللازم لري الجزء الأكبر على الأقل من الثلاثمائة ألف فدان التي يزاد زرعها في البداية لتبلغ مساحة الأراضي التي يمكن زرعها في هذا السهل نحو ثلاثة ملايين من الأفدنة. . وتشتمل النقابة ريثما يتم بناء السد في القيام بالأعمال التمهيدية كانهاء الطلبات في بضع محطات . وقد جاءت أعمالها هذه بنتائج مالية مرضية ولو ۱۹

Text produced by OCR — report an error