Sudan Archive

Open the original scan

السودان المصرى ١٤٦ المنطقة التي زرعت في العام الماضي لم يتجاوز نحو عشرة آلاف فدان ولما كانت النقابة تملك جميع الأسهم الممتازة ( وعددها ٢٥٠ ألف سهم) و تملك ٤٧٥ ألف سهم من الأسهم العادية وعددها مليون سهم فانها تستولى فعلاً على نصف أرباح شركة القطن في كسلا والمفهوم أن الأعمال جارية الآن بسرعة لانشاء الخط الحديدي في منطقة كسلا وهو العمل الذي يُعد من الأعمال الأساسية اللازمة لترقية زراعة القطن في تلك المنطقة حملت النقابة في السنة الماضية ( ١٩٢٣) على نحو ۱۲۳۰۰ بالة قطن من زرع ٦٨٦ ١٤ فداناً في مناطق مختلفة. وقد أخذت النقابة تشتهر في الأسواق المالية كشركة تدفع أرباحاً وافرة . والواقع أن ما دفعته من الأرباح بلغ ٢٥ في المئة في سنتي ١٩١٨ و ١٩١٩ و ٣٥ في المئة في سنة ١٩٢٠ ( وقد زاد رأس المال اذ ذاك الى ثلاثمائة ألف جنيه ) و ١٥ في المئة في سنة ۱۹۲۱ و ٣٥ في المئة في سنة ۱۹۲۲ و به ١٧ في المئة في سنة ۱۹۲۳ ( ورأس مالها ٤٥٠ ألف جنيه كما هو الآن ( أما رأس مالها المصرح به فهو ٧٥٠ ألف جنيه وقد تم انشاء المضخات الجديدة في وادي النيل وسيزرع في هذه المنطقة عشرة آلاف فدان أخرى في سنة ١٩٢٣ - ٢٤ فتنتضاعف بذلك مساحة المنطقة التي تزرع قطناً في الجزيرة بالنسبة إلى العام الماضي وتكلم رئيس النقابة في اجتماعها السنوي الذي عقدته في شهر نوفمبر الماضي عن التقدم المرضي الذي تم فيها يتعلق بالسد ومديرية كسلا وانتهاء عملة وادي النيل. ومن المسائل الهامة التي ذكرها توفر المال الكفاء . ولدى الشركة أموال وأمانات مودعة تقدر بنحو ثمانمائة ألف جنيه ، وستنفق في العامين التالين أموالاً طائلة من رأس المال ولذا ينتظر صدور أسهم جديدة بشروط سخية كما حدث في العام الماضي ، وهذا يملل السبب في ارتفاع سعر السهم

Text produced by OCR — report an error