Facsimile · p. 9
- ٥ -والضرر من التهاون في السودان محقق لا ريب فيه اذ ليس لاستقلالنا دخلا وخارجاً أدنى قيمة في المستقبل اذا كان زمام النيل في قبضة يد غير مضرية فالسودان هو الرأس الذي اذا بتر تكون مصر بعده جمة هامدة ولا نبالغ اذا قلنا أنه ألزم لنا من نفس مصر حتى اننا ل نرضى أن ييمكننا السودانيون ولا ينقصون عنا وحدود السودان جنوباً وصلت في زمن الخديوي اسماعيل الى بحيرة فيكتوريا نياز افو سنة ۱۸۷۰ م أرسل حملة عسكرية لتتبع مديرية خط الاستواء تحت قيادة السير صمويل بيكر فقامت بغيرتها ووضعت نقطاً عسكرية على مجرى النيل كانت آخر نقطة منها جهة فورہ بين بحيرتي البرت نياز ا وفيكتوريا نياز ا . وفى سنة ۱۸۷۰م أرسل الجنرال غوردون مديراً لمديرية خط الاستواء خلفاً للسير صمويل بيكر فأوصل النقط العسكرية الى بحيرة فيكتوريا نيازا حتى كانت آخر نقطة عسكرية مصرية جنوبا شلالات رييون عند منبع النيل من تلك البحيرة تحقق العلم المصري هناك وكان أول علم رسمي لحكومة منتظمة تحقق على هذه