Facsimile · p. 10
- ٦ -الأمحاء القصية منذ خلقت ودخل النيل فعلا من منبعه الى مصبه في حوزة مصر ولما ثبت قدم غوردون في تلك الأمحاء أرسل رئيس أركان حربه الكولونيل شاليميه لويح الامريكي الى أمتيسته ملك أوغاندہ، فقدمعه اتفاقا وآخر سنة ١٨٧٤ م دخلت به هذه المملكة تحت حماية الحكومة المصرية، وكان شريف باشا وقتئذ ناظراً للخارجية المصرية فأرسل في سنة ۱۸۷۵ م الى عموم الوكلاء السياسيين للدول الأجنبية في القطار المصري بلاغا يملئهم فيه بانضمام تلك النواحي الى الحكومة المصرية وكان من بينهم طبيبأ وكيل انكلترا السياسي وبقيت هذه البلاد معدودة من توابع مصر الى سنة ۱۸۸۹م حيث أمر استا نلى باسم الحكومة المصرية مدير خط الاستواء وقتئذ وهو أمين باشا بالجلاء عن المديرية المذكورة والتخلي عنها، فتخلى عنها هو وجنوده بارغام الحكومة الانكليزية للحكومة المصرية ليصفو الجو لها هناك وبالفعل لم تلبث انكلترا حتى أعلنت حمايتها على أوغاندہ في سنة ۱۸۹۰ م فكم الجلاء عن هذه البقعة ككم جلاء المصريين عن