Facsimile · p. 77
- ٦٧ -هذا القليل بعد انتخاب الاخير . وقد طعن في انتخاب ٤٨ عضواً وكان الطعن في كثير من الأحيان مبنياً على اسباب تافهة . وبعد ان تم انتخاب اعضاء المجالس المـدريات أُحْـيَـتْ ٨ اعضاء مجلس شورى القوانين وكانت هذه الانتخابات ايضاً موضوع منافسة ومزاحمة شديدتين - « ٢٨ » - البلديات والمجالس المحلية اهـم ما يستحق الذكر من التغيير ان حسابات هذه المجالس المحلية صارت الآن تحت مراقبتها اكثر من قبل حتى تضطر الى الاهتمام باحوالها المالية ولا تلقي كل اتكالها على الحكومة وقد أخذت البلديات المختلفة الآن في مواضع كثيرة تجرّ ماء الشرب الى البيوت وتغير المدن بالنور الكهربائي وقد الطرق واستلفت لهذا الغرض في السنة الماضية من المال ما بلغت جملته ٧٣٥٠ ج . ومعه اختلف تسليفها الحكومة من المال الاحتياطي العمومي . وم ينظرون الآن في مشروع عمل مصارف في رشيد والمصورة والسويس و في سنة ١٩١٠ تحول المجلس المحلي في الحملة الكبرى الى بلدية وطلب تأليف مجالس عـلـيـتـي بـورت سـعـيـد و مـيـت غـمـر والـمـلـيا وعلوان فانشئت بلدية مختلطة في بورت سعيد بامر عـالـي مـؤرخ فـي ٢ يناير ١٩١١ وهي تؤلف من خمسة اعضاء دائمين و مـمـمـحافظ القنال ومفتش الصحة ومدير الجمرك ومندوبين عن شركة ترعة السويس (يوافق ناظر الداخلية عليها) و ۱۱ عضواً منتخباً من الوطنيين و ٥ من الأوربيين وعضو واحد تنتخبه شركات الملاحة ولا يجوز ان ينتخب غير عضو واحد من جنسية اورية ما ومدة عضوية العضو المنتخـب ٤ سنوات لا يتقاضى فيها راتباً ولا مكافأة . والبلدية ان تـفـرض ضرائب اختيارية و تـجـبـيـها وتتصرف في ايرادات المدينة وتتولى تخطيط الشوارع وتحمل الطرق والتنظيف والرش والتبليط والانارة والتدابير الصحية وماء الشرب والوقاية من النار والسلطانات وسائر الشؤون البلدية التي تعهد بنظارة الداخلية اليها و يجوز لها ان تقترض اموالاً لمـوافقـة نظارة الداخلية ومشورة نظارة المالية . وفي ۱۲ فبراير انتخب اعضاء البلدية فاصاب الاهتمام شديداً في نفوس الجمهور في بورت سعيد اما الاعضاء الاوربيون الخمسة الذين انتخبوا فـمـنـسـو بـه وفرنسوي وايطالي و يوناني وبريطاني واتندبت شركة ترعة السويس مندوبها الأعلى في القطر المصري وباشمهندسها . وكانت الحكومة المصرية تعطي بورت سعيد ٣٠ ١٩ ج . مـ . في السنة لشؤون البلدية فوضع هذا المبلغ تحت تصرف البلدية فـاذ اضيف اليه الضرائب الرسوم فلا يعد ان تجاوز الميزانية الأولى للبلدية ٢٤٠٠٠ ج . مـ :