Facsimile · p. 65
```markdown --- ٥٥ ---الباب السادس في الداخلية « ٢٥ » ـ الأمن العام ان التحسن الذي بدأ في الأمن العام في الأشهر الأولى من سنة ١٩١٠ واشرت اليه في تقريري الماضي ظل مستمراً في سائر أشهر السنة وفي الجدول الآتي بيان عدد الجرائم التي بلغت البوليس في كل من السنوات الثلاث الأخيرة | ١٩١٠ | ١٩٠٩ | ١٩٠٨ | | | | | |---|---|---|---|---|---|---| | ٧٣٣ | ٨٦٩ | ٨٦٤ | ... | ... | ... | القتل | | ٥٧٩ | ٦٦١ | ٦٧٠ | ... | ... | ... | الشروع في القتل | | ٣٠٨ | ٤٧٢ | ٥٠٢ | ... | ... | ... | السرقة | | ٢٧ | ٠ | ٦٢ | ... | ... | ... | الشروع في السرقة | | ١٦٨٢ | ١٦٦٥ | ١٠٥٦ | ... | ... | ... | جرائم اخرى | | ٣٣٢٨ | ٣٧١٧ | ٣٦٥٤ | ... | ... | ... | الجملة | ويرى من هذه الارقام تحسن جلي في الجرائم الكبرى فقد نقصت حوادث القتل والشروع في القتل والسرقة ١٣٧ و ١٤٨ و ١٦٤ على التوالي عن عددها في السنة السابقة وزادت الجرائم الصغرى زياة طفيفة معظمها في حوادث اتلاف المحصولات او ادوات الزراعة انتقاماً من اصحابها وفي حوادث السرقات الصغرى . فهذه الارقام تدعو الى الارتياح ويمكن ان يقال ان التحسين اعظم من هذا في عدد الجرائم التي لم يبلغ البوليس امرها ( كالسرقات في القبطان وحوادث الارهاب والنصب ) والتي شئت وكثرت في المديريات في السنوات الماضية ويقال بالاجال ان حالة الامن العام الآن احسن مما كانت عليه في سنوات كثيرة مضت . في البحيرة مثلا وهي المديرية التي اشتهرت بكثرة الجرائم واضطراب حبل الامن صار التجار يستطيعون ان يعودوا من الاسكندرية بقطار الليل ويسيروا حاملين دراهمهم في الحقول الى بيوتهم وكانوا منذ سنين لا يحس رون على أن يسيروا كذلك في رائعة النهار الا اذا كان الخفراء معهم . وفي معظم مديريات القطر المصري تقوى السكان المسلمون على القانون على التصاين ```