Sudan Archive

Open the original scan

- ٤٩ -«١٥» – موسم السكر والمواسم الاخرى لا تزال زراعة قصب السكر تنتشر في القطر المصري انتشاراً يدعو الى الرضى وقد جاءت الأحوال الجوية ملائمة لها في العام الماضي فبلغ المحصول في عام ١٩٠٩ – ١٩١٠ ( لغاية نوفمبر (١٩١٠) ٥١٥٠٠٠ طن من القصب يقابلها ٣٥٩٠٠٠ طن في عام ١٩٠٨ – ١٩٠٩ و ٢٥٣٠٠٠ طن في عام ۱۹۰۷ – ۱۹۰۸ وزادت نسبة كمية السكر المستخرج من القصب ايضا زيادة كبيرة وقد أخذت زراعة قصب السكر تزداد في الصعيد لا سيما في نجع حمادي وارمنت وكوم أمبو لكنها نقصت قليلاً في مصر الوسطى حيث أخذت زراعة القطن والتصميع تتغلب عليها وقد يكون علة ذلك طول مدة بقاء القصب في الأرض فلا يبقى بعد حصاده من الوقت ما يكفي لزرع محصول آخر والماء متوفر . فقد وجدوا ان الماء الذي يكفي لصب السكر يكفي محصول القطن ومحصول قمح او يرسم يقيّة ويقولون ان غلة محصولين من هذه المحاصيل اربع من محصول القصب وقد جربوا زرع نوع من قصب السكر يعرف بقصب جاوة غرة ١٠٥ فبايعت تناخ زراعته بتباين الانخاه التي زرع فيها . وقد أخذت شركة معامل السكر والتكرير المصرية تجرب أنواعاً جديدة جى بها من موريتيوس للوصول الى نوع جيد وفات غلة الارز في سنة ١٩١٠ غلة في السنة السابقة وبلغت قيمة صادراته ۲۸۸۰۰۰ ج . م يقابلها ١٦٧٠٠٠ ج . م في سنة ۱۹۰۹ وكان محصول القمح والشعير والقطاني سيف الوجه البحري رطباً بالاجال . اما في الوجه القبلي فقد سقط الدورة والجوبدار على القمح فنقص محصوله نقصاً عظيماً ولم يجد البرسم بسبب برودة الجو والامساب اخرى فارتفع سعر تقا و به ارتفاعاً يخشى منه على محصول ۱۹۱۱ واقبل موسم النمرة بلدية لحسن الحظ اقبلاً عظيما وهي طعام سكان جانب كبير من البلاد . ومما يجدر ذكره عن المصادر من المحاصيل المصرية ان صادرات القمح والذرة والقول السوداني زادت زيادة عظيمة . ومن الواجب ان تجرد زراعة النول السوداني في الوجه القبلي والاطيان الرملية

Text produced by OCR — report an error