Sudan Archive

Open the original scan

٤٧ -آخر سنة ١٩١٠. وكانت الجمعية الزراعية المحدودة إلى ذلك الحين هي التي تقوم بالتجارب والأبحاث وكانت تعطى اعانات سنوية من اموال الحكومة لتسهيل اعمالها ولكن ازدياد شأن المسائل الزراعية في القطر في السنوات الاخيرة اقتضى زيادة اشتراك الحكومة في الاعمال التي كانت انجعية تقوم بها فقر الرأي على إنشاء مصلحة خصوصية وعين المستر جيرالد ددجن مديراً عاماً لها وكان منذ عهد قريب مفتشاً في املاك انكلترا في غرب افريقية . وماله من الاختيار في زراعة القطن في انحاء مختلفة من العالم وفي الاعمال المتعلقة بالاموال من الحشرات في الهند وغرب افريقية يؤهله للوظيفة التي عين لها . وقد عين كل الاختصاصيين المعلمين والمفتشين في الجمعية الزراعية المحدودة قريباً في المصلحة الجديدة وهي تابعة لنظارة الاشتغال العمومية ولكنها مرتبطة ارتباطاً شديداً بنظارتي المالية والداخلية فالاولى تساعد في توزيع بذرة القطن والثانية في مكافحة دودة القطن ودودة اللوز والعمل سار فيها بانتظام الآن. وقد انشئت مزارع تجريبية واتخذت التدابير لتوزيع بذرة قطن حسنة على قراء المزارعين وهي تجرى الابحاث العملية في الآفات من حشرات وفطر وما شاكل ذلك من المسائل وترسل التعليمات اللازمة بواسطة منشورات ونجحت في ألحفاظ قطن المبت عفي . ومن جملة اعمالها الاخرى تحليل الآفة والاسمدة ونثر مسائل فهم رجال الزراعة في عجلة وقبل ان انتقل من موضوع تنظيم امور الزراعة اقول ان ما اشارت به اللجنة من جهة مدارس قد ادمج في بيان الحكومة التعليمي وشرع في انشاه مدارس في المزارع وفي الالتية ان ينشأ بعد ذلك مدارس زراعية عملة متوسطة بين تلك المدارس ومدرسة الجزيرة الزراعية التي ستحول تدريجياً الى مدرسة ارقى مما هي الآن. اما ما اقترحته اللجنة من إنشاء لحلة دائمة للزراعة فقد سبقتها الحكومة فيه الى حد محدود فان تعين لجنة استشارية من هذا القبيل كان داخلاً في المشروع الاصلي لانشاء مصلحة للزراعة والمسألة تحت النظر الآن اما في ما يتعلق بمحصول ١٩١٠ خصوصاً فإن المساحة التي زرعت قطناً تقدر بنحو ٤٦٩٥٢٦٠ فداناً مقابل ٤٤١٥١٨٧ فداناً سنة ۱۹۰۹. وكانت الزيادة عمومية الا انه في مديرية اسوان ونسيتها اكبر في الوجه القبلي منها في الوجه البحري فكان متوسط الزيادة عن السنة الماضية الساعة ٢٩ في المئة في الوجه القبلي ولہ ٥ في المئة في الوجه البحري اما من جهة الانواع المزروعة فيظهر انهم عمدوا في بعض الاحوال في الوجه البحري إلى زرع الانواع العليا – اليونقش والتوباري وغيرها – بدلاً من المبت عفي والسياسي في حين ان الاسفنتي حل محل كل الانواع الأخرى تقريباً في الوجه القبلي وقد أنجهت الانظار

Text produced by OCR — report an error