Sudan Archive

OriginalTranslate

- ۲۲ - يشمل مباني الادارة وبيوت الاطباء والمستخدمين والبيوت الخصوصية التى يقيم فيها المجاذيب الذين يدفعون أجرة والجناة واصلاح المباني القديمة وجعلها منطبقة على هدم فن معالجة المجاذيب) ويوجد في سجن طره 75 مجذوباً يقيمون هناك وقتاً ونفقاتهم لا تدخل في النفقات المذكورة آنفاً وهم غير الالف والثلاثمائة الذين في العباسية وعدد المجاذيب الذين يقبلون سنوياً في العباسية لم يزد كثيراً فانه كان ٦١٤ سنة ١٨٩٤ و ٥٧٨ سنة ۱۹۰۹ و ۷۷۲ سنة ۱۹۱۰ . أما زيادة الموجودين في المستشفى فأسبابها أولاً قلة متوسط عدد الوفيات السنوي من + ٣٣ في المائة ( من متوسط عدد المجاذيب اليومي ) كما كان سنة ١٨٩٤ الى ١٠ في المائة سنة ١٩٠٩ ثانياً العدول عن اخراج كثيرين من المجاذيب الخطرين الذين كانوا يخرجون قبلاً ثم يعادون ثم يخرجون وهلم جراً فيزيد بهم عدد الذين يقبلون زيادة ظاهرة فقط وقد عولج ٥٤٤ مجذوباً سنة ۱۹۰۹ في المستشفيات المحلية عدا عن الذين أرسلوا الى مستشفى العباسية وعددهم ٥٧٨. ومن المرجح ان كل واحد من المجاذيب الذين عولجوا في المستشفيات المحلية كان الواجب أن يعالج في مستشفى المجاذيب ولكن أسرة مستشفى العباسية كانت مشغولة كلها . وبلغ عدد المجاذيب الذين قبض عليهم في القطر كاه سنة ۱۹۰۹ ۱۱۲۲ وذكر في احصاء سنة 1907 ان عدد المجاذيب ٥٤٤٧ وقد يكون عددهم أكثر من ذلك وقد رئي منذ سنة 1895 أنه لابد من وجود الفي سرير في مستشفى المجاذيب لكي تكفي الذين يرسلون اليه ويقبلون فيه في الوقت الحاضر. ووضع مشروع للوصول الى هذا العدد من الاسرة عاجلا او آجلا وذلك بتوسيع مستشفى العباسية حتى يسع ١١٥٠ سريراً فيه الان ۱۰۰۷ أسرة وسيضاف اليها ١٤٣ سريراً سنة ١٩١١ بواسطة الاعتماد الخصوصي الجديد) وبالابتداء في مستشفى الخانقة سنة ١٩١١ بمئتين وأربعين سريراً وزيادتها تدريجاً حتى تصل الى ١٠٠٠ سرير فيصير مجموع الاسرة في المستشفيين ٢١٥٠ سريراً وزاد المبلغ الذي دفعه اقارب المجاذيب من ٢٢٦ ج . م سنة ١٨٩٥ الى ٥٠٠٠ ج.م سنة ١٩١٠ أما الزيادة في مصاريف نظارة الاشغال فسببها ان تحويل ري مديرية الجيزة الى ري صيفي اضطر مصلحة الري الى تطهير وحفظ ترع جديدة ومصاريف جديدة نحو ۱۳۰۰۰ ج.م

Text produced by OCR — report an error