Sudan Archive

OriginalTranslate

٢١ لكي يستطيع التلامذة الاقباط أن يتعلموا التعليم الديني من معلمين أقباط معينين في تلك المدارس كما يتعلم التلامذة المسلمون تعليمهم الديني من معلمين مسلمين فيها أما الزيادة المعينة للتعليم الزراعي والصناعي والتجاري ومقدارها ٨٨٩٥ ج . م فهي مخصصة كما يأتي ( ١ ) لانشاء فرع في هذه الادارة لترجمة كتب التعليم العربية وطبعها ولا نشاء الفرق الليلية للتعليم التجاري ( ۲ ) لانشاء مدرسة التدبير المنزلي (۳) لانشاء فرقة جديدة في مدرسة الزراعة ولاصلاحات مختلفة في المدارس الصناعية ولاسيما مدرسة المهندسخانة ومدرسة المنصورة الصناعية ( ٤ ) لزيادة الاعانة المخصصة للمدارس الصناعية مبلغ ٢٣٥٠ ج . م وعينت مبالغ لابتياع مكان تبنى فيه مدرسة البنات في الاسكندرية ومكان تبنى فيه مدرسة بني سويف الابتدائية . ويرجى أن يبتدأ بناء هاتين المدرستين وبناء مدرسة قنا الابتدائية سنة ۱۹۱۱ . ودبر المال لتجديد المدرسة الحسينية في القاهرة لان بناءها الحالي غير صالح وأكثر الزيادة في نفقات مصلحة الصحة ناتج من أن بمارستان المجاذيب ( المجانين ) في الخانقة قارب التمام ويلزم أن يعين له الاطباء والخدمة وما يكفي لادارته . وقد عينت مبالغ خصوصية في الميزانية يبلغ مجموعها ۲۰۰۰۰ ج م لتوسيع أماكن المجاذيب أو تحسينها واذ قد زادت النفقات المتعلقة بمعالجة المجاذيب في السنين الاخيرة فيحسن ذكر بعض الامور ايضاحاً لهذا الموضوع منذ ست عشرة سنة اتخذت التدابير اللازمة للاعتناء بالمجاذيب الذين يرى أنهم أشد خطراً من غيرهم وأصعب مراساً ولذلك كان المستشفى المعد لهم يوسع سنة بعد سنة فيزيد عددهم فيه لكن ازدياد عددهم في المستشفى لا يدل على ازدياد عددهم في القطو بل هو ناتج عن قلهم من الاماكن التي لا تحصل لهم فيها العناية الواجبة الى ملجاء يعنى بهم فيه . وقد حدث ذلك في القطر المصري كما حدث في سائر البلدان الراقية وكان في مستشفى العباسية ٤٤٠ نفساً من المجاذيب في أول يناير سنة ١٨٩٥ وكان فيه ٣٠٠ سرير والان صار فيه نحو ۱۳۰۰ نفس و ۱۰۰۷ أسرة فزاد عدد المجاذيب ثلاثة أضعاف وقد كلف زيادة هذه الاسرة ٦٦٧٧٥ ج . م أي نحو - ٩٤ ج . م لكل سرير ( وهذا ٤

Text produced by OCR — report an error