Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ـ ٩ ـ قوم في إذاعة منشورات ارسلت من الخارج للتعريض على المتنة وانشاء جمعيات سريّة لامتصال هامة ذوي المقامات العليا في الحكومة. فوجدت هذه المنشورات مع شياف مصري من تلامذة المكتب الحربي بالاستة فضبط وحوكم عليه بالسجن مدة. واكتسبت هذه المسألة شهرة لا تستحضا بها بالهم الشيخ جاویش بالاشتراك فيها، وهذا الرجل من كبار المسيحيين في الحزب الوطني، وكان حينئذ مشتهى بالاستة في مصر، وبهذه الهيئة، ولكن البنات لم تثبت التهمة عليه اثانياً يكنى لما كانه فاطلق سراحه. يتعلق البمو والمقلاخ في مصر بحالة الما 2 تمثل عميداً وذلك اورى ان الملاحظات التالية التي اجمها عن الحالة الاقتصادية في مصر لا تكون غاروجة عن محلها، اما اوصاف تلك الحالة فملومة بوجه الأجمال ولكني اردت ان أو كد بعض الاعتبارات المالية حتى ترصح في الذهن فأقول. أن مصر بلاد زراعية وليس فيها صنايع يعتمد بها وهي تعتمد على حصول واحد أي الصلاى تصدره إلى الخارج وتجلب بها حاجة من المنسوجات والوقود وبعض الزاد وتصدوائد اللبن الذي عنها للأجانب. ونظام نوكا مرتبط بالأسواق المالية الأجنبية ومعاملها بالقادة بما يرد عليها ومعالمتها ضر من النقود الذهبية بحسب اختلاف الطلب عليها. وفوائدها تدخل ومالة الضيق ميسمورية ذربتها خصبه خصبة خازى الفادة وذلك كله يضمن لها حتى حاصلات وافرة في اوقاتها. وكونها منظمة واهلها آمنون شر الاصطرابات السياسية قيسم واسلة هذه ان يسهلوا السلا م واطمنان وامان غير متقلين. باقال المصروفات الحرية والبحرية التي تروح تفتح لها مالية البلدان الاخري. فإذا الاجمال يظهر حسن حالة البلاد الفاق المتاد ولكننا نجد في تلك الحالة عند التفصيل عيوباً ونقاص تضع الحسن انتفاع من مراجعه الحالة الأقتصادية التي مرت مصر بها في الثلاثين سنة الماضية. ذكر مجمع السوق في أمانة ثروة البلاد القانية مدة تلك السنين تحت الرعاية البريطانية مرارا كثيرة و مع ذلك فكثيرا ما ينسى الناس ان ما كان ينتج عن ذلك السوق في زيادة الحاصلات نظل مدة اعوام كثيرة يلو بس امصار التقال. ولذلك لم يبرح أهل البلاد من محصول الفصل سنة ١٨٤٤ أكثر مما يقووا منا سنة ۱۸۸۳ مع ان كان قد قنا في خلال تلك المدة. تم تحسن سعره سنة ١٨٨٤ ولكنه علا قسط في الفسينات القلية التي ```

Text produced by OCR — report an error