Facsimile · p. 200
```markdown - ۲۸ -الباب الثاني في الزراعة ۱۲ – انشاء مصلحة الزراعة ابتدأت هذه المصلحة عملها بانتظام من اول سنة ۱۹۱۱. وحينئذ ابطلت الحكومة الجانب الأكبر من الاعانة التي كانت تعطيها سنوياً للجمعية الزراعية الخديوية. ونقلت أكثر المستخدمين من الجمعية الى المصلحة ومنهم ثلاثة مفتشين وعشرة معاونين والكيماوي والبناني واستخدمت مفتشين آخرين من ذوي المعارف الزراعية اللازمة ثم عينت رجلاً مصرياً وكيلاً للمدير العام وأتت برجل خير بعلم الحشرات من اوربا . وقد اضيفت هذه المصلحة بعد البحث والتروي الى نظارة الاشغال العمومية. وضمت اليها جمعية زرع الجنائن وجمل من اختصاصها توسيع نطاق زراعة الاشجار المثمرة والخضر وتعليم الناس هذين الفرعين المهمين وفي ميزانية سنة ۱۹۱۲ كان لاربعة مفتشين ايضاً وادفع اجور التلاميذ من المدرسة الزراعية اذا انضموا الى مصلحة الزراعة . وقد فتح اعتماد خاص لانشاء قسم مختص بالدجاج لأجل اصلاح البيض وتربية نوع من الدجاج لا يصاب بالامراض الشائعة التي تمنك احياناً بالدجاج فكان ذرياً.
۱۳ – القطن توزيع التقاوى الصالحة. اشرت في مقدمتي هذا التقرير الى الصعوبة التي يجدها صغار الفلاحين في الحصول على تقاوى (بذار) جيدة والى ان الحكومة اخذت تقدم لهم التقاوى المتتاقة . فأنه قدم الاتفاق مع اشد أصحاب معامل الخلع اعتناء لاتباع اجود التقاوى من عندهم لكي تقدم لصغار الفلاحين بثمن اقل من الثمن الذي اعتادوا ان يدفعوه للتجار عن تقاوي أدنى منها . والحكومة تدفع الثمن في اوائل السنة وتستوفيه مع المال الاميري في نوفمبر وقت جني المحصول . وقد بلغ ما باعته الحكومة من التقاوى سنة ۱۹۱۲ حتى الآن نحو ٤٠٠٠٠ اردب اي عشرما يحتاج اليه القطن من التقاوى وسيكون لتقاء التقاوى هذا تأير كبير في البلاد كلها. ```