Facsimile · p. 172
- ١٦٢ -الصبح بفتح الطرق المؤدية إليها، والمول ان ذالك ينشط هذه التجارة . ومن المتاجر التي يمكن ترقيتها، والمواشي ولكن الوطنيين يكرهون بيع حيواناتهم لانها الرسيلة الوحيدة لتدبير الزوجات والملاريا منتشرة في هذه المديرية لسوء الحظ . ومع ان في الاهالي مناعة ضدها فانها حائل بحول دون رواج الاعمال والارتقاء ويشير الكبتين اوسليمان المدير بوجوب تشديد المراقبة والسلطة على قبائل التوير « ٤١ » - مديرية النيل الابيض حالة هذه المديرية زاهرة ومساحة الاراضي التي تزرع فيها تزداد وتتسع عاماً فعاماً والقطعان والمواشي تنمو وتكثر وقد كاد طاعون المواشي يزول ولكن عدم وجود الاسواق للمواشي يحول دون توسيع نطاق تجارتها وسيفلا هذا النقص متى انتهى مد سكة الحديد وقد قدرت ایرادات ١٩١٠ بنحو ٠٠٠ ٥٠٠ جنيه ومصروفاتها بنحو ۰٠٠ ٠٠٠ ٢٠ جنيه فهذه المديرية من الوجهة المالية احسن مديريات السودان . ومديرها المستر بيطر يستحق الثناء والاطراء على حالة مديريته . فالمشاور وعوائد الحيوانات محسنة ويمكن زيادتها بزيادة الموظفين لتدبيرها . وقد زادت صادرات الصمع ٠٠٠ ٧ قنطار قبل آخر يوليو وراجت اسواق السمع . وفاق محصول الذرة في سنة ١٩١٠ محصولها في كل سنة سابقة ، ولكن لا بدء من حل الزراعيين الوطنيين على تغيير عادتهم التي اعتادوها من الاقتراض من التجار و ايفائهم القرض عيناً من محصولاتهم بسعر اقل من سعر السوق ولا تزال مستمرات الجنود الذين انموأ خدمتهم سارة على قدم النجاح وقد قدمت معظم العمال اللازمين لكبري ربما وزاد عدد التلاميذ في مدارس الدوم والقطينة واللكوة وعما يشدد المزارعات مشايخ العرب اخذوا يرسلون ابناء هم إلى هذه المدارس « ٤٢ » - النتيجة واقتصر في النتيجة على القول بانى ارجون ان حكومة جلالة الملك توافقنى على ان نتيجة اعمال حكومة السودان في سنة ١٩١٠ حسنة جداً . فاذا قورنت باعمال السنوات السابقة وانها تبعث على الامل الشديد بان البلاد وخلت في طور يرجى ان تسير فيه باسمع مما سارت ماديا وايما ما دامت تحت النظام الحالي واني ائد الاسلوب الذي جرى عليه السيد رينلك ونجحت وجميع الذين يعملون العالم الثقة تحت و ائمه يسبق اعظم البناء والاطراء هذا واي ٠٠٠٠ الخ (الافضاء ) الذن غورت