Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ١٦١ -ولكن قلة الامطار في نوفمبر ودسمبر أخرت المواسم الاخرى فارت ٤ قناعة كانت تزرع ذرة قبل اما الايرادات فزادت وبلغت ۲۱۰۰۰ ج . م . وكانت ١٤٠٠٠ ج . م . في سنة ١٩٠٩ ويقول المستر كر مدير المديرية ان قبايل البدو هادئون بالاجال ولهم لينو القياد وترداد تعة العربان بالمحكومة ورغبتهم في الرجوع اليها لفض منازعهم " ٣٦٩ - سنار يقول الكبتن تكرسن ان عدد السكان يزيد بسرعة وان ١٦ قرية جديدة بنيت وقد فشا الطاعون البقري ومرض الظلف والقم في المديرية فقطم دايرها قبل ان فعلا، لعها التريع في القطعان. و بلغت المواسم المعدل المتاذري الجودة وجازته في الكبة لاسم السيم فانه كان جيداً جداً و بذكت الحكومة لميهذ في تشويق الاهالى على زرع القطن فوزعت فقاوي جيدة وفرضت جائزة مالية لمن يستغل احسن قطن في كل مركز من المراكز . ولكانت التربة شديدة الخصب والمطر غزيرا و يكاد يكون مضروفا ويجب ان يستغل الاهالي من اراضيهم اكثر مما يستغلون الآن. ولكن تهاونهم وعدم حبهم للعمل وجهلهم بطرق الزراعة المخلى كل ذلك يؤول إلى الحالة الحاضرة وايرادات المديرية آخذة في الزيادة باطراد فان الايرادات المقدرة لسنة ۱۹۱۱ تزيد ۳۰ ۳۰۰ ج . م . عن ايرادات ۱۹۰۹ وقد جنى الاهالي من الصمغ اكثر مما جنوا في السنة السابقة ولكن المجني منه ليس الا جانباً صغيراً مما يمكن جنيه من غابات الصمغ اذا زادت الهمة والنشاط ويقال بالامال ان الجرائم تخف وقد نقصت حوادث القتل عما كانت عليه في السنوات السابقة الا في نادر لان الاهالي يساعدون الحكومة في القبض على المجرمين ٤٠٠ * - مديرية اعالي النيل لم تقبل المواسم المطرية وليس في المديرية ري صناعي . وحاول بعض الشاك استمال الشواديف في زراعته فنعم مواطنوهم خوفا من ان تسقط الة لمة عليهم، وتعاقب القبيلة كلها على هذه البدعة . وتتصبر المواسم المطرية في زراعة السيم والقول السوداني وزراعة هذا الاخير آخذة في الزيادة وحدت بعض اصابات بالطعون البقري بين قطعان قبائل الدنكة ولكن ثروة عربان البدو وهي قطعانهم ومواشيهم نحو باطراد وزادت - رتهم في سنة ۱۹۱۱ تلك ما كانت في السنوات السابقة . ومع ان طول فصل المطر حال دون جني كمات وافرة من الصمغ قد أخذت الحكومة تسهل ضرائبهم تقدما اكثر عايرت عادتهم ان يدفعوا . وقد أخذت الحكومة تسهل الوصول إلى غابات ۲۱ ```

Text produced by OCR — report an error