Facsimile · p. 137
```markdown - ١٢٧ -( ه ) تجارة الاسلحة لم يبقَ ريب في ان الحبشة هي المستودع الأكبر الذي تهرب البنادق منه الى السودان والظاهر ان ولاة الأمور الاحباش شاعروه بالخطر الذي ييم عن استمرار هذه التجارة ولكنهم عاجزون عن منع بيع الاسلحة والذخيرة على الحدود من جهة الحبشة . اما على الحدود من جهة السودان فطبيعة البلاد وبعد الثقة بين مخافر الحكومة يحولان دون مراقبة الحدود المراقبة الرافية . ففي انتقلت مصلحة الرق من الحكومة المصرية الى الحكومة السودانية يمكن تكلبفها بمراقبة مهربي الاسلحة علاوة على مهمتها الاصلية التي هي منع انقساعة على الحدود ويستفاد من الاخبار الواردة من الغرب ان عدد الاسلحة التي تدخل دارفور من الغرب آخذ في الزيادة وهو ما كان منتظراً بسبب احتلال الفرنسوبين لوداي . فانه اقام القبائل على الحدود واقعدها . ولم يتم الاتفاق نهائياً في مؤتمر الاسلحة الدولي في السنة الماضية على حظر توريد الاسلحة للتجار بها . بطريق ساحل طرابلس الغرب تكن ضربة قاضية على هذه التجارة التي تعرقل عمل اوربا في نشر راية السلم والحضارة في افريقية « ٤ » اعمال المرسلين لا يزال الاقبال على مدارس البنات الثلاث التابعة لجمعية التبشير في السودان يزيد ففاق عدد تلميذات مدرسة الخرطوم فى هذة السنة عددهن فى كل سنة سبعة ولم تعد مدرسة ام در مان والاتبرة تسعان اكثر مما فيهما . وقد شرعوا يبنون مدرسة جديدة كبيرة سعة ام در مان وتقوم الرسالة الطبية بام در مان باعمال جزيلة الدفع فماع في عيادتها الخارجية نحو ٢٥ مريضا كل يوم . ويقول المطران جوين في تقريره عن المرسلين الى الدنكة في اعالي النيل ان اعمال مرضية وهم يعدون مشروعاً للعمل في مقاطعة اللاور . وتعد رسالة التبشير بالسودان المعدات للشروع في التبشير في هذه المقاطعة في آخر السنة القادمة وقد تقدموا بقدما يذكر في بناء الكاتدائية الانجيليكية في الخرطوم والمأمول ان يكابها في مدة اثني عشر شهرا أو ثمانية عشر شهرا . ```