Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ― ١٢٦ — وقد أعرب ولاة الأمور الأحباش عن رغبتهم في تحسين المواصلات التجارية والتغرافية بين البلادين وهو من الأمور التي تدعو إلى الارتياح (ب ) دارفور في شهر مايو ورد نفي اللفتنت بويد ألكسندر الذي قتل غيلة وغدراً بقرب نيارني عاصمة دارتامة والظاهر ان هذا الرحالة المسكود الخط لم يكن عالماً بالخطر الذي كان يحيث به في تلك الجهة المضطربة ثم ان احتلال الفرنسوين لوداي في يونيو ۱۹۰۹ اقتضي النظر في مسألة الحدود بين تلك السلطنة ودارفور. وقد عينت هذه الحدود بالاتفاق الذي أمضي في لندن في ۲۱ مارس ۱۸۹۹ والذي جاء متمماً للاتفاق المبرم ١٤ يونيو ۱۸۹۸ ولكن حالة البلاد حالت دون التحديد . والمأمول ان المفاوضات التي دارت بين السر رودلف فون سلاتين بالنيابة عن حكومة السودان ورسل علي دينار تقضي الى التفاهم على حدود سلطنة ودای والبلاد التي كانت تعرف بمديرية دارفور في سنة ۱۸۸۲ (ج ) الكنفور الفرنسية ذكرت في تقريري الماضي ان حكومة الكنفور الفرنسية انشأت بقرب حدود السودان عفراً بقياضة ضابط فرنسوي وقد تيسر للكبتن ستوني مفتش القسم الغربي من بحر الغزال ان يجتمع بالمندوب الفرنسي في نديلي في يونيو الماضي لأجل اتخاذ التدابير اللازمة لمنع القليل الباقي من الثناسة على الحدود ثم الاتفاق بينها وعملت حكومة الكنفور الفرنسية على ان تعطي جوازات سفر للمسافرين والتجار تحتوي على البيانات الخاصة باثبات شخصيتهم على منوال الجوازات التي تعطي في السودان وقد شرعت الحكومة الفرنسوية في إنشاء عشرين جديدين على الحدود كل منها قيادة ضابط (د ) مقاطعة اللادو بعد وفاة جلالة ليو بواد الثاني ملك بلجوم عينت لجنتان لتسلم مقاطعة اللادو لحكومة السودان طبقاً لنص الاتفاق المبرم في ۹ مايو ١٩٠٦ بين جلالة ملك بريطانيا وملك الكنفور المستقلة فبدأت اللجنتان عملهما في 1 مايو ۱۹۱۰ وفرغتا منه في حفلة أقيمت في باين في ١٦ يونيو ۱۹۱۰ . وتم التسلم على ما يرام بفضل تعاون اللجنتين وحسن العلاقات بينها ```

Text produced by OCR — report an error