Sudan Archive

Open the original scan

— ١٢٤ — الى الاحتياطي في اول سنة ۱۹۱۱ فقد بلغ ١٦٥٠٠٠ ج.م. فزاد ٤٣٠٠٠٠ ج.م. عن الذي اضيف الى الاحتياطي في اول سنة ۱۹۱۰ وسيوفق البحث حقه في الحالة الاقتصادية في ما يلي من هذا التقرير ولكن مما يحسن ذكره هنا ان قيمة الصادرات زادت من ٢٦٥٠٠٠ ج.م. في سنة ١٩٠٦ الى ٦٧٤٠٠٠ ج.م. في سنة ۱۹۰۹ و ٩٧٨٠٠٠ ج.م في سنة ۱۹۱۰ . والذي يستحق الذكر في تجارة الصادر هذه زيادة كبير القطن والبذرة فقد بلغت قيمتها ٣٣١٠٠٠ ج.م. في ١٩١٠ وكانت ٦٣٠٠٠ ج.م في سنة ۱۹۰۹ ولم يقتصر التحسين على زيادة الكبة بل تاول الكنبة ايضا بعد ان ادخلت الحكومة بذرة الميت عنقي المصرية الى طوكر . وقد ثبت ان قطن المزارع التي يديرها اوريون واخصل زراع تفاريع الباب مساو في جودته للقطن المصري . وهذه الحقائق دليل على استعداد السودان لان يخرج مقادير وافرة من القطن والحبوب متى شاع الزي الصناعي فيه فيظهر مما تقدم ان السنة الماضية كانت سنة تقدم واستبشار بالخير على ان الاهتمام بترقية موارد ثروة البلاد المختلفة لا يجب ان يقعدنا عن الاهتمام با من العام فيها . فقد انخفضت الاحوال في السنة الماضية ان تعهد الحكومة الى تجريد قوات مسلحة لمساعدة السلطة المدنية في ادارة الشؤون أو لتأييد سلطة الحكومة بين القبائل المذح التي تخدمها ولم تعبأ بأوامرها وهذه القبائل كثيرة الأذعان لنفوذ زعمائها وقد تعمد الى تعكير صفاء الامن في البلاد اما بعامل التعصب الديني او حبا بمصلحتها الذاتية ولا يترب عن البال ان انتشار الرفاهية بترقي التجارة والزراعة باقي على الحكومة واجب تأييد اركان الامن في جميع انحاء البلاد وحماية الذين يعملون في ترقية البلاد في الجهات الثانية «۲» - الامن العام اضطرت الحكومة في اوائل السنة ان تأييد سلطتها في الناحية التي يقطنها خمسة بطون من بطون قبيلة اتوت الثانية في بحر الغزال . فان شيخا معاديًا للحكومة ادعى ان فيه قوة حموية فهاج رجال القبيلة وحرضهم على القلاقل فخرت الحكومة بقوة ارادة الكين هر في نجحت محاولاتها واضطرت الشيالي التسلم وردت السكينة الى تلك الجهة واعادة المواصلات مع القطط العسكرية وكانت خسارتها ٤ قتلى و ۱۷۰ جريحا

Text produced by OCR — report an error