Facsimile · p. 132
```markdown ۱۲۲ ــ الباب الاول في فصول عمومية «۱» ـ الحالة العمومية قال السر ر جبلند وبحث في تقريره الثمين عن السنة الماضية وهو التقرير الذي اقتبست منه كثيراً مما بلي ان سنة ۱۹۱۰ كانت عظيمة الشأن في ارتقاء السودان وام حوادث السنة الاستقرار على مد سكة الحديد قبل الخرطوم . في الربع الاول من السنة فتح كبري النيل الأزرق القائم بين الخرطوم والخرطوم البحرية وفي آخرها تم بناء كبري النيل الأبيض الواقع في ربك ومدت سكة الحديد من سنار مخترقة الجزيرة الى كسني وهي مدينة قائمة على ضفة النيل الأبيض الغربية آخذة في التقدم والتويسعة . وسيد الخط منها في خلال سنة ١٩١١ نحو الأبيض والمأمول ان يصل اليها في الأشهر الاولى من سنة ۱۹۱۲ وقد ظهرت المزايا التجارية والسكترية من هذا التحسين في المواصلات وثبت ان هذا الخط الذي يصل بلاد الجزيرة الخصبة بالخرطوم وبورت سودان وبالتالي بسائر بلدان العالم عمل مالي راجع كما يظهر من ايرادات سكات حديد السودان فقد بلغت ۳۹۱۰۰۰ جنيه . م . في سنة ۱۹۱۰ وكانت ٣٣١٠٠٠ جنيه . م . في سنة ۱۹۰۹ و الزم ۲۳۳۰۰۰ جنيه . م . والفضل الأكبر في هذه النتيجة المرضية عائد الى الخط الذي يصل ود مدني بالخرطوم اما فائدة الخط الجديد في تحريك المحم لترقية الزراعة فظهرت من الطلب الذي قدمت شركة انجلشز الى الحكومة لانشاء قناطر موازنة على النيل الأزرق بجوار سنار والتعهد الذي تهدئة بانشاء سلسلة من المزرع تكفي لري نحو نصف مليون فدان تصلح لزراعة القطن والجيوب وهذه المساحة في جزء من ملايين الافدنة الصالحة للزراعة في سهل الجزيرة . على اننا لم نترك بعد الخبرة الكافية التي تسوغ لنا بت هذا الموضوع الشديد الاهمية ولكن الحكومة توصلت الى عقد اتفاق مع « نقابة زراعة السودان » على ان تقوم هذه بالنيابة عن الحكومة باقام زراعة القطن وسواه من المحاصيل في بقعة مناسبة بجوار ود مدني وتستغرق هذه الاهتمانات ثلاث سنوات أو ربما . وعلى تأئتها يتوقف تحقيق المشروع الاكبر ```