Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ـ ١٠٧ ـ وقد كانت صحة الجيش بالآجال على ما يرام فنقص عدد الذين دخلوا المستشفيات ٢٠٠ عن عددهم في سنة ١٩٠٩ ومتوسط عدد المرضى اقل منه في السنوات الاربع السابقة وبلغ عدد الوفيات ١٣٦ يقابله ١٧١ في سنة ١٩٠٩ وقد نقصت الوفيات بالملاريا قصاً عظيماً وظهر تحسين دقيق الذكر في كسلة والايض المشهورين بكثرة الملاريا فيهما اما في قسم المحروسة فقد حول حكيما شي الجيش الانتظار الى حالة فتلاقى عابدين غير اصحية وقال انها لا تدعو الى الرضى فان صحة الجنود المقيمين فيه ليست جيدة فاخذت الحكومة تنظر في بناء ثلاجي جديد.

٦٥)- النتيجة -أمل أن ما ورد في هذا التقرير عن قدم الاصلاح الاداري في الاني عشر شهراً الماضية في احوال محفوفة بصعوبات فائقة المادة بعد مساوياً للتقدم في السنوات السابقة وعندي أن النتائج تشهد بالفضل العظيم لمحمد سعيد باشا وزملائه وكبار الموظفين الانكليز والمصريين الذين يشتركون في القيام بمهام عهدهم الثقيل على القواعد التي وضعها حكومة جلالة الملك ومن اختصرازايا هذا العام الاصلاحات المهمة التي جرت في الازهر والحاكم الشرعية والمجالس الحسية . فان هذه المعاهد الدينية الاسلامية تعد خارجة عن دائرة اعمال الموظفين الاوربيين وقد كان عدم مبالاة المصريين انفسهم بامرها حجر عثرة في سبيل ارتقائها . فالاصلاحات الحالية ابتدأ بها انظار المصريون واكلوها ولكنها لم تكن لتنفذ لولا تأييد سمو الخديوي ومجلس شورى القوانين لها. ثم ان التغلى على اوهام بعض المسلمين الباقين على العهد القديم وعلى جههم لبقاء القديم على قدمه وازالة ذلك بتاريع الاقاع السلمي لما يقوي الأمل بازدياد التقدم في المستقبل في جمل هذه المعاهد مطابقة لمقتضى العصر الذي هي فيه ويدل على ان الرغبة في الترقية والتحسين قد قذت الى الجهات التي كانت مستعصية عليها.

واقول في الختام للذين ينتقدون النظام الحالي ان مهمة شعب يدبر شؤون شعب آخر بجالقه في الصفات لهمة دقيقة معقدة فلا تمل لسوه الخط بيراو ما في الكتب المدرسية ```

Text produced by OCR — report an error