Facsimile · p. 13
- ۱۱ -و في صف الشقاق كانت حلقاته مستحكمة بين الجينرال هيكس وعلاء الدين باشا وحمل فركهار على رئيسه بـ من العنف لزلاته العسكرية ، واستشعر الاثنان بالكارثة التي حلت . ولام فركهار رئيسه وعنفه تعنيفا مرا تقدمه بقوة سـات حالتها وروحها المعنوية حـ بلغت مبلغا يؤدى بها من غير نزاع إلى نزول كارثة . اهـ . و من الامور الطبيعية التي لا نحتاج الى نزاع أن الجيش الذي يكون مسوفا إلى هـلاك تحقق بالبطش و بما سيز له به عـ دوه تحت امرة رؤساء أضـ اعـ اكل ثقته بهم لقيادنهم الى موارد الـحتوف والـملكـ لا يمـ كن أن تكون روحه في مستوى عال . وقد اضطررنا بعد ذلك الى أن نفتح السودان فتحاً جديداً ، وأن تكون عسا كرنا ضـ عـ ف عـسكر الانكليز ، وأن تـولف فوق ذلك حملة خاصة تكفـ ل بـ انـ هـ اء السـ كـ الـ حد يـ ديــ ة إلى بدونها لا يمكن أن يتم فتح ما ، والـلى لا يستطيع أى جيش انـكا لـ يـزي أن ينشـ هـ ا . وبعد أن ثم كل شيء . وانتهى كل أمر أجبرنا على أن نوقع عقد اتفاقية اشـتر الـغـ يـر مشروع لـان الـحـد يـ وى لـيس لـه أى صـفـ ة تـ حولـ هـ الـتـنازل عن أي جز ء من الاراضي المصرية لمصلحة كائن من كان ، والـ ان ينكرون عليـ نا حـتى هذا الـعـقـد بعد كل الـضحـ ایا الـتي أجـ بـ رنـا على تـضحـ يـتـها جـبر ا ، لـاتـنا امتثلنا أن تـتبع رعـم انـوفـ نا الاوامر الـتي املتها عليـنا انـكـلترا وفرضتـ هـا عليـنا فرصا ؛ ثم بعد هذا تـبـقى هـى و حد هـ ا الـيوم مـتـمـتـ عـ ة بـفـوائد هـذه الـاتفاقية ، أما نحن فيكفينا أن نرجع صفر اليدين . ولم تـكتـف انـكـلترا بذلك كله ، بل اقطعت من السودان القسم الجنوبى من مديرية خط الاستواء القديمة واعتبرته