Facsimile · p. 53
- ٥١ -الكيّة وقد استمرت الزيادة في صادرات بذرة القطن إلى ألمانيا كاستمر النقص في صادرتها إلى بريطانيا العظمى وقد زادت صادرات الفلصفات المصرية زيادة أخرى فصدر ٦٤١٨٣ طناً من مناجم البحر الأحمر مقابل ٥٢١١٥ طناً في سنة ١٩١٢ الدخان قُص المسحوب من الدخان غير المفروم قصاً خفيفاً فبلغ ٨١٧٠,٠٠٠ كيلو غرام مقابل ٨٢٠,٠٠٠, كيلو غرام في سنة ١٩١٢ ؛ و أما يقتضي انتهاء الزيادة المستمرة في الدخان الوارد من روسيا فقد كان ١٠٧٧,٠٠٠ كيلو غرام في سنة ١٩١١ قصار ١٥١١,٠٠٠ كيلو غرام في سنة ١٩١٢ و ١٨٥٣,٠٠٠ كيلو غرام في سنة ١٩١٣ وقد صارت هذه الزيادة مطردة منذ ابرم الاتفاق مع روسيا سنة ١٩٠٩ وينتظر أن تظل مستمرة ويتعذر معرفة حقيقة واردات الدخان التركي واليوناني فان كبة عظيمة من الدخان وردت باسم دخان تركي وقد جيء بها من الولايات التي استولت اليونان عليها وأما أدخلت كدخآن تركي لأن ولايا لامور اليونانيين سمحوا لشركة الريجي الثمانية بالاستمرار على اصدار شهادتها عن الدخان الصادر وقد كان الدخان المخزون في مخازن البوند ١٨٦٠,٠٠٠ بالة في آخر ديسمبر سنة ١٩١٢ فهبط إلى ١٦٧,٠٠٠ بالة في آخر ديسمبر ١٩١٣ ؛ وعلة ذلك أن الاضطراب السياسي في شرق أوربا حل تجار الدخان على نقل دخلهم إلى الاسكندرية سنة ١٩١٢ وخزنه فيها ومنذ ذلك الحين أخذ المخزون في الاسكندرية يعود إلى سابق مقداره المعتاد وقص الصادر من السجائر ٣٤٠,٠٠٠ كيلو غرام . وبلغ النقص في ما أصدر من السجائر إلى أسوج وحدها ٥٨,٠٠٠ كيلو غرام فان تلك البلاد رفعت أخيراً الرسوم على السجائر كثيراً فألغنا بعد كبار تجار السجائر المصرية مصانع فيها لعمل السجائر معمل تكرير البترول في السويس ومما يجدر ذكره في هذا المقام من حوادث سنة ١٩١٣ فتح معمل تكرير البترول في السويس وقد أنشأ هذا المعمل شركة البترول الانكليزية المصرية على أرض ابتعتها من الحكومة . جواز السويس