- ٢٧ -
الذي تحدّهم النفس بالاقدام على ارتكاب الجرائم فيجمعون عن ارتكابها وأما مجالس المديرات فلا تزال جادة في اعمالها الحسنة. وقد تولت في سنة ١٩١٣ اس التعليم الاولى في مرا كزها تدريجا اتباعا لسياسة التي شرحتها في تقريري الماضي عن الجمع بين سعيها وسعي نظارة المعارف في التعليم فاصبح امر الصرف على تلك المدارس الاولية وتزييفها وتوسيعها بيد مجالس المديرات من بدء هذه السنة. ومما يسر ذكره انها بينما تنفق الاموال الطائلة على التعليم لا تقل اهتمامها بالمنافع العمومية ايضا فقد وجهت انتباهها الى المشروعات المختلفة التي يقصد بها اصلاح الاحوال الصحية في القرى وجملت خير الاطفال من الأهالي موضوع عنايتها الخصوصية كا ذكرت في غير هذا المكان. غير إني لاحظت ان مجالس منها تنبذ بتغيير رؤساؤها سياستها فتهمل عند تعيين رئيسها الجديد مشروعات تلتف بالصرف على الشروع فيها اموالا كثيرة وتحمل تكا وكلفة وكقول كل همها الى مشروع آخر جديد نافع كذلك المشروعات ولكنه يختلف عنها في ماهيته كل الاختلاف فيحسن بالخالي ورؤساؤها ان تحققو ان الفاغلة على سياسة واحدة يمكن ان تؤدي الى احسن النتائج ذكرت ان درس الزراعة درسا عليا واهمية بانشاء نظارة للزراعة وسابط الكلام لاسياب في عجل آخر من هذا التقرير عن العمل الجليل الذي عملته بمصلحة الزراعة لما كانت تابعة لنظارة الاشتغال العمومية غير اني اقتصر الآن على ذكر أمرين اري لها اهمية خصوصية فاقول ان ظهور الدورة القرنفلية ثانية في الخريف الماضي (وكان اول الانتباه بهاستة ١٩١٢ ) زاد المخاوف طبعاً ولم يكن حتى الآن من قانون لابدتها بشقية الفور المصاب بها وحرقته ولكن اتخذت الاجراءات الادارية الممكنة لبلوغ تلك الغاية . ولما كانت هذه الدورة تصيب البذرة كا تصيب البزر فهم يسمون الآن في اتلاف يضا وهو في البذرة إما بالوسائط الميكانيكية أو بنهيرها كامر البذور في غرفة حامية . ورجائي ان هذه الوسائط ونظارتها متى اتفتت وتفذت بقانون لذلك تكفي لتقليل الخسارة التي تنتج عن هذه الآفة ان تكف لتمن تلك الخسارة كلها المناقشة دائرة منذ مدة في نظام يراد ادخاله الى البلاد لتعاون اهل قراها تعاونا زراعيا فقد ثبت امكان النجاح في هذا النظام بمصر وثبتت مزاياه وفوائده . ينجر فيه بتة عدد في قرى في جهات مختلفة وجاء إنشاء نظارة للزراعة سهلا توسيع نطاق تقانات القرى وترقيتها كثيراً بمراقب تلك النظارة لشركات التعاون الزراعية في القرى ومساعدتها لها في الأعمال الزراعية التي