Facsimile · p. 22
٢٠ سطح تربتها. فا حوالها تهيء وسطها . لنمو الانكلويتوما والبهلر زيا فيه. وبناء تلك المنازل بالطب الا خضر يستلزم ضرب الطوب من التربة التي حول القرى. فتتخفش الارض . هنا ذلك وتمتلء بالمياه الآ سنة المتجمعة من المياه التي تحت الارض والمشحونة مواد آلية من كل نوع فتصير مصدراً لاسباب الامراض الوافدة والبرك المذكورة. تزدحم الآن تدريجاً مراعاة لصحة الأهالي والارض . التي تصلح بردها . تقلل الأزدحام في القرى وتصير ساحات فضاء لسكانها . وقد تقرر حديثاً أن كل ما يردم من البرك الخاصة بالحكومة . يوخذ اللازم منه لاحتياجات القرية الصحية. والفضاء حولها ويضاف الى حرم القرية من دون ان تحمل نفقته ولا ريب ان حالة البلاد الصحية حسنت كثيراً في الاعوام الاخيرة فقد بنيت فيها منازل احسن مما كان يبني قبلاً . وانشئت ايضاً عزب صحية وتبنى الآن قرية في شمله لتكون نموذجاً يقاس عليه وقد تغلب الانمائي بعض التغلب على تفودرهم من الاحتياطات الصحية . فأصبح ابلاغهم لا خبار الامراض المعدية عاماً اوستمرهم لما شذوذ لا القاعدة خلافاً لما كان في الماضي . وهم لا يأبون الآن الفرز عند حدوث امراض معدية بل يأتون عن طيب نفس طالبين للإسعاف الطبي . والتسهيلات في ازدياد لحصولهم على الاسعاف الطبي وخصوصاً في امراض الاطفال . ومن الامور الجديرة . بزياد الاعتبار ان استقصاء اخبار الحجاج العائدين من الحجاز وفحصهم طبياً كانا من اعصر الامور منذ اعوام قليلة . واما الآن فذلك يتم على اسهل سبل وهم يأتون من انفسهم للفحص الطبي . بعد ما كان الانسان يضطر ان يركض ورامهم الى غابهم حتى يدركهم في كل مشقة والواجب ان نشر العلم والمعارف وتحسين الاحوال الصحية يسيران معاً بدأ بيد. ومجالس المدبريات ساعية في ذلك سعياً حسناً. ان اثبات عدم موافقة الاحوال للصحى في قرى مصر امر سهل . واما وصف العلاج الشافي لذلك فليس سهل . ولكني ارى انه يستدل من الاحوال الوافي بالمراد يكون من الوجوه التالية (۱) تعليم الماضي المزي الماضي الماضي الأهالي مباديء المبجين وحفظ الصحة واسباب الامراض المعتادة الحدوث.