Facsimile · p. 74
٧٤ الصقلى صاحب كتاب سلوان المطاع في عدو ان الاتباع المتوفى بمدينه حماه سنة خمس وستين وخمسمانية ومن شرح الفند هجي وهو الشيخ الامام تاج الدين أبو سعيد محمد بن سعادات عبد الرحمن ابن محمد الحراسانى المروزي الفند هجي وقيل البند هجي الصوفي المتوفى بمدينه دمشق سنة اربعة وثمانين وخمسمانية ومنها شرح آخر تأليف الشيخ شمس الدين أبي بكر محمد بن أبي بكر الرازي صاحب استله القران وختار الصحاح المتوفى بعد سنة ستين وسمانية وهذا الشرح لم يذكره الحاج خليفة في كتابه المذكور وهو شرح لطيف يشهد لصاحبه بكمال الادب الا ان النسخة التي هي في ملكى لسيحة ناقصة سقط منها نحو نصف الكتاب حتى لم يبق الا شرح الخطبة ثم شرح المقامه الخامسة والعشرين اخذا من قول الحروري والتى والله طالما تلقيت العناء بكافة الى آخرها وشرح ماملوها من المقامات الى قوله في المقامه الخمسين ولم تزل معتكفاً على القبيح الشنع هذا ما كان لى من شروح المقامات وقد اجتمع عندي ايضا نسخ ست من كتاب المقامات بلا شرح غير أن أكثرها يوجد به من التعليقات والحواشي ما ينفع به القاري وقد اخبرت من تلك الشروح والحواشي كما يحتاج اليه طالب العلم في تحصيل المقصود ويستعين به الراغب في الادب على ادراك المطلوب ثم أخفنت من ذلك شي كثير ا نقلته من كتب أئمة النحو واللغة ومن مجمع الامثال للعلامة الميداني وكتاب وفيات الاعيان وأنباء الزمان لابن خذ كان ثم من ديوان البحترى ومن ديوان المرتنى وشرح المعلقات لللزروقي وغير هذا من كتب الادب كل ذلك لييسر على من أحبه الفصوص في بحار اللغات العربية أن يظفر من در رها بكل قيمة عقيلة