Facsimile · p. 68
٦٨ التورية من المحسنات الـبـديـعـة الإستعمال إلا نادراً فإن كانت قوية من هـز لـيـات أدابهم وكذلك مثل الـجـنـاس الـتـام والـنـاقـص فـإنـه لا مـعـنـى لـه عـنـدهـم و تـذهـب ظـرافـة ما يترجم لهم من الـعـربـيـة مـا يـكـون مـزيـنـاً بـذلـك مـثـل قـول صـاحـب الـبـديـعـيـة من الـمـنـايـق ومـن تـذ كـار ذي سـلـم * بـر اعـة الـعـيـن فـي اسـتـهـلاهـا بـدم ومن أهـل الـتـقـي ثم الـتـي وبـدا * تـنـاقـض الـجـسـم مـن ضـرر ومـن ضـرم ولا يمكن أن ينقل إلى لـمـاتـهـم مـاقـلـتـه في نظام مصـطـاح الحـديـث صـحـيـح جـسـمـى من فرط الـجـوى عـضـلا * ومـرسـل الـدمـع مـن عـيـق قـد اتـصـلا تـوار ت قـصـتـي في الناس قـاطـبـة * حـتـى لـضـعـفـي ر تـالـي كـل مـن عـذلا تـمـتـن الـسـحـب عن عـيـنـي ر و ا يـنـها * كـا يـسـلـسل عـنـهـا الـقـطـر اذ هـمـلا رفعت أمـري الـي قـاضـي الـهـوى فـابـي * و قـال مـالـي عـلى هـذا الـمـلا يـح ولا يـا قـلـب صـبـرا على مافيك من عـلـل * و لا تـشـد و تـجـزع واتـرك الـمـلـلا ودع بـقـيـة ما ابـقـاه مـن روق * لديـه لاتـعـتـبـر تـضـيـف من عـذلا كـذا لـك لاح و بالـتـد لـيـس مـشـتـهـر * وقوله منكر ز ور وما قبلا الى آخر قـولـي فـيـها وقـت حـي عـلـيـه لا يـجـا وزه * و هـكـذا شـان صـب فـي الـهـوى كـلا وسـيـانـي تـمـام الـكـلام على ذلـك و بالـجـملة فـلـكـل لـسـان اصـطـلاح و اصـطـلاح اللـغـة الـفـرنـسـا و يـة تـقـلـل الـتـصـريـف مـا أمكن و تصريف الفعل مع فعل آخر مثلا اذا اراد الـانـسـان يـخـبـر بـانه ا كل قـانـه يقـول المـلـك مـا كـولا يـعـنـي فـلا يـمـكن تـصـريـف أكـل فـي بعض احـوالـه الا مع فعل الملك او تلـبـس فـكـانـه يـقـول تـلـبـسـت بـالا كـلـي و اذا اراد ان يـقـول خرجت يـقـول انا ا كـون خـر جـتـها يـعـنـي خـرجـت و هـكذا و يـسـمـي فعل الملك و فعل الكينونه فعلين مساعدين يعني انهما يعـتـان على تصريف الافعال ويتـجـرد ان عن معناها الاصـلـي و اذا اراد و ا نـمـديـة