Facsimile · p. 44
٤٤ معدة للطعام والشراب مشتملة على سائر أنواع المطعمات والمشروبات في غاية النظافة والطرافة وفيها محال للنوم مفروشة بالفرش العظيم وبالجملة فهي مستكملة الآلات والأدوات فلما ركبنا عربات السفر كل جماعة منا في يوم وسريا في غرف مصيل بل ميزاً همزة مستمراً على حالة واحدة ولا يتأثر الا انشقاق مكفرفللهيجو بالرياح نحو غرفتها فهنالك مدينة ليوان في فحوة اليوم الثالث وهلميتا ليوق على البعدمنها نيسان السيلى جالين مو تنفهين فرسخاً فر ساوية ولين الفرن انقا فينة بایرین ممثلة ونتعله بخفة بخر سوجا ومن مرسيليا الى باريس عملتهن ونهن و عشرين فرسخاً فقط مكثنا في ليون نحو اثني عشرة ساعة ثم ثلاث ساعات ثم ليلة ثم قيل يوم ثم يوم ثم ليلة ثم ليفر المدينة إلا بالمرور فيها أو من حيثالة الليبيت الذي اكتمل فيه ثم سرينا اليها ليلا إلى باريس فدخلناها صباحية اليوم السابع ثم غدا وباتوا ختارين سرفا ليا وقد مررنا بقرى كثيرة وكلها مشتته على البقيع بالشمم واشنه والخبر عظيمة الابنية مزينة بالاشجار، وبالجملة تماثيل غير مسالة مطلقة للمسلمين غالباً خصوصاً مع جبل الهمين، كان، ألا نملك لابد للطين ، وليلا لأنه في متاملة واحدة، ومالب الروزارية في اطيلي ، الاستشجان، والزر، طرية، بوسعه لهمت تحت مطرد في سائر الطرق، ودارا تتكانه في البين، سلحت، الباب ،مان، للضالمر في هذه القرى والإبلاد، المصحرة أن جميع الزينة لواصفات للبلاد، من ذلك في مدينة باريس، عنوان أنه البلاد أققى تقريبا عن نساء باريس، لكا هو البالعة المطرة قري بلاد الممران؛