Sudan Archive

Open the original scan

۳۰ سمعنا بها أصوات النواقيس مدة اقامتها حتي أن ضريرهم النواقيس، مطرب حدا وقد صنعت في ليلة من الليالي في المحادثة مع بعض الظرفاء، مقامة طريقة مضمونها ثلاثة معان الأول المجادلة في أنه لا مانع من أن الطبيعة السابطة تميل الي استحسان الذات الجميلة مع المفاف وأنشأت في ذلك جملة شواهد لطيفة وأنشأت فيه قولي أصبو الى كل ذي جبل * ولست من صبوثي أخاف وليس لي في الهوي ارتياب * وأنما شيمتي المفاف الثاني سكر الحب من معاني خزرعيني محبوبه واستثناؤه عن الراح راحته وأنشأت في هذا المعني قولي قد قلت مابدأ والکاس في يده * وجوهر الحرفيه قاسيه خذيه حبي نزاهة طرفي في محاسنه * ونشوئي من معاني سحر عينته . الذلت في تأثر النفس بضرب النواقيس اذا كان من يضرب الناقوس طريفاً يحسن ذلك وقد أنشدت في هذا المعني قول الشاعر مذجاء يضرب بالناقوس قلت له * من علم الظبي ضربا بال نواقيس وقلت للنفس أي الضرب يؤلكي * ضرب النواقيس أم ضرب النوي قيسي وذياتها ببعض أبيات مجنسة والبحث في معناها نوع تجنيسه بالجواب من بعض الغاز نحوية إلى آخره وليس هذا محل بسط الكلام في ذلك ثم سرنا من هذه المدينة اليوم، العشرين من مدة سفرنا، وسمت ناحتي حاذينا جبل النار وجاوزناه وفي الرابع والعشرين جاوزنا مدينة تايلي وتسمى باللغة التركية بولي، وتسمينها بخو تسمين ميلا فانكس، إلخ وصار قدام السفينة هاباً من المقصد الها فصارت تميل عن المقصد الاله لأنه من جهة الهواء، ويجتبي قولي بعضهم

Text produced by OCR — report an error