Sudan Archive

Open the original scan

ابْقَاهُ رَبِّي بَخِيرٍ * وَعِزَّةٍ وَسَمَادِهِ مَجَّاهُ خَيْرُ البَرَايَا * وَالآلُ أَهْلُ السِّيَادَهْ أَمَّا بَعْدُ فَيَقُولُ العَبْدُ الفَقِيرُ إلى امْدَادِ سَيِّدِهِ وَمَوْلَاهُ * السَّائِرُ حَيْثُ وَجْهِهِ وَوَلَاهُ * المُعْتَمِدُ عَلَى الكَرِيمِ النَّافِعِ * رِفَاعَةِ ابْنِ المَرْحُومِ السَّيِّدِ بَدَوِي رَافِعِ * الطَّهْطَاوِي بَلْدَا الحُسَيْنِي القَاسِمِي نَسَبًا الشَّافِعِي مَذْهَبًا لَمَّا مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى بَطَلِ العِلْمِ بِالجَامِعِ الأَزْهَرِ * وَالحُلَلِ الأَنْوَرِ * الَّذِي هُوَ حُجَّةٌ عَلَى دَانِيَةِ الثِّمَارِ * وَرَوْضَةٌ فَهُم يَانِفَةُ الأَزْهَارِ كَمَا قَالَ اسْتَاذُنَا العَلَامَةُ العَطَّارُ * لاَزِمْ إِذَا رُمْتَ الفَضَائِلَ مُسْجِدًا * بِشُمُوشٍ أَنْوَاعِ العُلُومِ تَنُورَا فِيهِ رِيَاضُ العِلْمِ ابْتُغِى زَهْرُهَا * فَلِذَلِكَ المَعْنَى تُسَمَّى الأَزْهَارَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَأَحْسَنَ يَبْتَغِي مُعَرِّضًا بِعُلَمَاءِ الحَرَمَيْنِ * وَمِنْ يَقْتَرِبُ عَنْ أَزْهَرِ العِلْمِ فَإِنِّيجَ * عَلَى بَعْدِ دَارِ العِلْمِ وَالعُلَمَاءِ نَفْسِهِ يَجُورُ طَامِعَاتٍ وَغَيْرِهِ * يَجُورُ عُرُوضٌ لَا تَجُودُ بِمَاءٍ وَحَصَصَاتٌ مَا يَسِرُّ بِهِ عَلَى الفَتَاحِ مِمَّا يَخْرُجُ بِهِ الإِنْسَانُ مِنَ الظَّلَامِ * وَيَجْتَازُ بِهِ عَنْ مَرْتبَةِ العَوَامِ * وَكُنْتُ مِنْ مُعْشِرٍ جَارَتْ عَلَيْهِمُ الأَيَّامُ بَعْدَ أَنْ أُجْرَتْ غَيْنَهَا في دِيَارِهِمْ * وَأَشَارَتْ إِلَى نَصِيبِهِمُ الأَعْوَامُ بَعْدَ أَنْ نَصَبَتْ أَعْلَامَ رَاحَتِهَا فِي مَزَارِهِمْ * وَمِنَ المَرْكُوزِ فِي الإِسْمَاعِي فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ * وَعَلَيْهِ الأَجْمَاعُ بَعْدَ الكِتَابِ وَالحَدِيثِ * أَنَّ خَيْرَ الأُمُورِ العِلْمُ * وَأَنَّهُ أَهَمُ كُلِّ مُهِمٍّ * وَأَنَّ غَرَّتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ عَلَى صَاحِبِهِ تَعُودُ * وَأَنَّ فَضْلَهُ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ مَشْهُودٌ * سَهَلَ لِي الدُّخُولُ فِي خِدْمَةِ صَاحِبِ السَّعَادَةِ أَوَّلًا فِي وَظِيفَةٍ وَاعِظٌ فِي المِسْيَاكِرُ الجَوَادِيهِ * ثُمَّ مِنْهَا إِلَى رُتْبَةِ مَبْعُوثٍ في بَارِيسَ صُحْبَةِ الأُفْدِيَّةِ

Text produced by OCR — report an error