Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ``` ```arabic ۳۳۳ بالوردة المفتوحة "كان ذلك عظيما عند الفرنسيس في البلاغة" عندهم على ما يقبله الطبع ويقال نسبة علم البلاغة" لـ "كتبه" العروض للشعر شيئاً قد توجد البلاغة" عند من لا يحسن علم البلاغة" كما أنه قد يحسن علم البلاغة غير البليغ وأغلب نفع البلاغة يكون في الشعر والخطابات ونحوها من كتب الآداب والتواريم؛ وأعظم نفع ذلك العلم "اتوصل إلى معرفة أسرار التنزيل وأعجازه وذلك لأن النبي صلى الله" عليه وسلم بُعث في زمن شعر ونظم و "كهانة" فآيده الله سبحانه وتعالى بالقرآن الذي لو اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا لـ "لاب" العقول الصايمة أنه كلام قادر، ولم يقدر عليه وأنه لا يشبه كلام المخلوقين فامنوه واتبعوه الامن حق عليه العذاب فنزل القرآن الشريف على مقتضيات الأحوال وكانت سائر عباراته مناسبة لـ "لأحوال لفظا ومعنى وإذا أردت توضيح العلوم الثلاثة ومعرفة" قواعدها" فمليك" بكتب المعاني والبيانات والبديع الفصل الخامس في المنطق هو علم" يRIGHT TO LEFT" يحث" فيه عن المعلومات التصورية والتصديقية" من حيث توصله إلى غيرها والمشهور ان واضعه أرسطو" "الْحَكَمَ" "الْمُسَمَّى" أيضاً أرسطاطاليس وفي كتب الفرنساوية أن إرسطاطا ليس هو الذي قد" كل هذا الفن وأن أفلاطون أيضاً هذبه وأن" "ز" "ز" "ون" "وضعه" "ونسبة" "هذا" "العلم" "للْقُبِ" "كتبه" "النحو للسان والعروض" "لنتظم" "و" "ح" "و" "ذالك" "وهذا" "العلم" "مبادوه" "قاصده" "فاد" "تصورات" "والتصديقات" "ومقاصده" "اتعريفات" "والا" "قيسة" "والتصور" "أدرك" "غير" "الحكم" "وعكسه" "التصديق" "فإذا" "تصورنا" "حقيقة" "الرجل" "من" "غير" "أن" "حكم" "عليه" "بإثبات" ```

Text produced by OCR — report an error