Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٩٦ الحكيم الذي نهاه عن مطالعة الليل ولكن لم يمثل لخوف تمليق تقدمه ولما رأى أن الاحسن في اسراع تعليمه أن يشترى الكتب اللازمة له غير ماسمع به الميرى وأن ياخذ معلما آخر غير تعلم الميرى أفق جزاً عظيما من ماهيته المدة في شراء كتب وفي معلم مكث معه اكثر من سنة وكان يعطيه الدرس فى الحصة التى لا يقرأ مي فيها وقد ظلت أنه يجب على وقت سفره أن أعطيه هذا الاعلام الموافق لما في الواقع ونفس الامى وأن أضيف الى ذلك الافصاح عما في ضميري من كل اعتقاد فضله ومحبته. ميسو شواليه ٢٨ في شهر فيبر سنه ۱۸۳۱ المقالة الخامسة في ذكر ما وقع من الفتنة فى فر انسا وعزل الملك قيل رجوعنا الى مصر وانما ذكرنا هذه المقالة لاهتمام عند الفرنسوية من أطيب أزمانهم وأشهرها بل ربما كانت عندهم تاريخاً يورخ منه ( الفصل الاول في ذكر مقدمة يتوقف عليها ادراك علة ) ( خروج الفرنسوية عن طاعة ملكهم ) اعلم ان هذه الطائفة متفرقة في الرأى فرقتين اصيلتين وهما الملكية والحرية والمراد بالملكية اتباع الملك القائلون بانه ينبغي تسليم الامر لولى الامر من غير أن يعارض فيه من طرف الرعية بشيء والاخرى يميلون الى الحرية بمعنى أنهم يقولون لا ينبغي النظر الا الى القوانين فقط والملك انما هو منفذ للاحكام على طبق ما في القوانين فكانه عبارة عن آلة ولا شك ان الرأيين متباينان فلذلك كان لا اتحاد بين أهل فرنسا لفقد الاتفاق في الرأى والملكية اكثرهم من القسوس واتباعهم واكثر الحربيين من الفلاسفة والعلماء والحكماء وأغلب الرعية فالفرفة الأولى تحاول

Text produced by OCR — report an error