Sudan Archive

Open the original scan

١٩٥ الحجر علما وعملًا وينسخ عينات التصوير التي تُعطي له ويعلمها بنفسه عند الحاجة ويمكنه أن يتأهل لفتح دار للطباعة ونظارتها وقد ترجم مختصرًا في صناعة الطباعة بالحجر وكتبها على الحجر وطبعها بيده وكانت نسخها موضوعة على باش نخبة مسيو جومار انتسني كلام كازيطة دائرة العلوم وكتب لي مكتوب تهنئة برجوعي إلى مصر بعد تحصيل المرام غير أن هذا المكتوب قد ضاع منى وكان لا بأس بذكره هنا وصورة ترجمة ما كتبه لي مسيو شواليه وهو اشبه باجازة وشهادة لي وزارة الحرب يقول الواضح اسمه فيه شواليه تلميذ قديم من تلامذة مدرسة العلوم المسماة بلوتكنيقا الضابط المهندس المكتوب في وزارة الحرب الوكيل من طرف مسيو جومار والافندية النظار بالارشاد إلى تعليم مسيو الشيخ رفاعة أشهد أني مدة نحو الثلاث سنوات ونصف التي مكثها التلميذ المذكور عندي لم أر منه إلا أسباب الرضاء سواء في تعليمه أو في سلوكه المملوء من الحكمة والاحترام وحسن خلقه ولين حريكته وقد قرأ معي في السنة الأولى اللغة الفرنساوية والقسمغرافيا وانتهى وفيها بعدها الجغرافيا والتاريخ والحساب وغير ذلك ولما كان خاليًا عن الاستعداد والحظة اللازمين لتعلم الرسم مع ثمرة لم يشتغل به الامر ة في كل أسبوع لمجرد امتثال أوامى ولى النعم وليكن صرف جهده مع غاية الغبرة في الترجمة إلى هي صنعته المختارة له واشتغاله فيها متينة في اعلاماتي الشهرية خصوصا في الجزئالات الأولى التي أعطيتها لمسيو جومار وحسب هذا التلميذ ما في هذه الاعلامات والجزئالات وعما ينبغي التنبيه عليه أن غيرة مسيو الشيخ رفاعة تناعت به الى أنه ان أن شغله مدة طويلة في الليل تسبب عنه ضعف في عينه اليسار حتى احتاج إلى '

Text produced by OCR — report an error