Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٩١ اخوان في خدمة حسين باشا لاشك في نصرة الدولة العثمانية بل يقول. ان الترك يصلون إلى موسقوا واعلم يا أخي أن في شمالا نحو مائتي الف محارب ويتجدد عليها كل يوم وسلطانهم بطل عظيم عن يقيين وهما أنا الآن أطوي لك كتابي لأضع قدمي في ركابي قالا أن عساكر الأعداء تحارب في طالعة جيشنا وانا بين دوي ألحان الترك وتجيع أصوات الروس غريق وهذه حرابة مهولة أن نظرت بعين التحقيق الفصل السادس في الامتحانات التي صنعت مى في مدينة باريس خصوصاً في الامتحان الاخير الذي أعقبه رجوعي إلى مصر اعلم أن من عادة الفرنساوية أن لا يكتفوا في العلم بمجرد شهرة الإنسان بالفهم أو الاجتهاد أو بمدح المعلم في المتعلم بل لا بد عندهم من أدلة واضحة محسوسة تفيد الحاضرين في الامتحان قوة الإنسان والفرق بينه وبين أمثاله وهذا يكون بالامتحانات العامة يحضرها العام والخاص بدعوة مثل دعوة الأولائم عادة وهناك امتحانات خاصة وهي ان يمتحن المعلم تلامذته كل أسبوع أو شهر ليعلم قوة زيادتهم في ذلك الاسبوع أو الشهر وليكتب مفاد ذلك إلى آبائهم فكنا في البنسيونات بهذه المثابة وكل سنة يصنع معنا الامتحان العام. بحضرة أعيان الفرنساوية فأول بحث صنع معنا كان أغلبيه ومقادره على اللغة الفرنساوية وقد جرت العادة عندهم بأنهم يعطون، هذية امتحان للبارعين في الجواب المتهمين عن غيرهم. ففي أول امتحان عام بست. لى ميسو جو مار كتاباً يسمى رحلة آخرسيس في بلاد اليونان سبعة مجلدات حيدة التجليــد مــو **ـة بالــدهب يصــحــبهــا **ـ المكتــوب **ـ الذي **ـ صــورته **ـ مترجـمـا. ```

Text produced by OCR — report an error