Facsimile · p. 113
```markdown ```arabic ۱۱۳ الرقص في ارض مصر فانه من خصوصيات النساء لانه تهيج الشهوات واما في باريس فانه لطيف مخصوص لا يشمه منه رائحة المهر ابدا وكل انسان يقرب امرأة برقص معها فاذا فرغ الرقص، عزمها آخر للرقصة الثانية وهكذا وسواء كان يعرفها اولا وتفرح النساء بكثرة الراغبين في الرقص معهن ولا يكفهن واحد ولا اثنان بل يحبين رؤية كثير من الناس برقص معهن لسامة انفسهن من التعلق بشيء واحد كما قال الشاعر ايا من ليس رضيما خليل * ولا الفا خليل كل عام ارائك بقية من قوم موسى * فهم لا يصبرون على طعام وقد يقع ان من الرقص رقصه مخصوصة برقص الانسان ويده في خاصرة من ترقص معه واغلب الاوقات يمسكابيده وبالجملة فس المرآة اما كانت في الجهه، المليامن البدن غير عيب عند هؤلاء النصارى وكما حسن خطاب الرجل مع النساء ومدحمن عد هذا من الادب وصاحبه ال البيت تحيي اهل المجلس ومن النزه المواسم العامة التي تصنع في الصيف وميناهاعلى المواسم العامة التي تصنع في الصيف وميناهاعلى . الرقص والآلات وتسبب البارود ونحو ذلك ومن المواسم العامة عندهم ايام تسمى أيام الكرنوال وتسمى عند قبطة مصر ايام الرفاع وهي عدة ايام يرخص لسائر الناس فيها سائر التقليدات والتشكلات فيشكل الرجل تمثيل امراة والمراة في صورة رجل ويتراى الخواجه في صورة راع ونحو ذلك وبالجملة فيباح سائر مالا يضر براحة المملكة وانتظامها ويقول الفرنسوية ان هذه الايام ايام جنون ويدور بهذه البلدة محل أسفن حول فرنسا في موكب عظيم مدة أيام الزفر الثلاثة ثم يذبحونه ويسطون فصاحبه يخشيشا في نظير تسميته له حتى يسمن سائر الناس نحوهم ومن منتزهات باريس الحدائق العظيمة العامة ففي باريس نحو أربعة بساتين ( ۸ - رحله ) ```