Sudan Archive

Open the original scan

في سلكها فبراير، والبحر الأحمر، ودار فور، والجزيرة، رجعت صدى الدعوة ولبث ندا الجهاد. وبعد تحرير الأبيض خاص الإمام المهدي المعركة التي كسرت شوكة الحكم التركي المصري بالسودان ، معركة شيكان التي توجه الأنصار بعدها في رحلتهم الطويلة نحو الخرطوم التي حاصروها وحرروها وصدوا عنها النجدة الانجليزية لغردون في واقعة أبي طلح. لقد انتصرت الدعوة في السودان بسرعة مدهشة وتوفيق باهر وانتصار متوال لم تعترضه هزيمة واحدة وكانت السواعد التي شيدت هذا الصرح المجيد تتأهب للمراحل الأخرى للدعوة لنشرها في كل عالم الإسلام. كتب الإمام المهدي للجهات المختلفة من العالم الإسلامي مخاطباً حكامها وسكانها للاستجابة لدعوته إياهم لإحياء، وتطبيق تعاليم كتاب الله وسنة الرسول فقال في خطابه لسكان مصر: » وليكن في علمكم أن أمر السودان قد انتهى ونحن قادمون على جهتكم بحزب الله قريباً إنشاء الله ... الخ» ومن مشارف هذه القصة من النبوة بالله والعزة لدي من الله أراد الله أن يقبض الإمام المهدي إلى جوار هـ} ولا حيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السمـا وات والأرض ولا يـؤده حفظهما وهو العلي العظيم } توفي الإمام المهدي في يوم ۸ رمضان سنة ۱۳۰۲ هـ عن عشرة ذكور هم السادة الفاضل، البشري ، محمد ، الصديق ، عبد الله ، الطيب ، الطاهر نصر الدين ، عبد الرحمن، على وعن عشر بنات من السيدات زينب ، أم كلثوم، نور الشام، أم سلمة، عائشة ، مريم ، نفيسة، زهراء ، قمر ، آمنة. مولدى والبيئة التي نشأت فيها لقد وضعتنى أمى وهى السيدة مقبولة بنت الأمير نورين ابن السلطان محمد الفضل في أول شوال سنة ۱۳۰۲ هـ الموافق ١٥ يونيو ١٨٨٥م وكان ذلك عقب انتقال أو درمـان في الإمام المهدي باثنين وعشرين يوماً وفى السادسة من عمري التحقت بخلوة أبناء المهدي وحفظت القرآن وأنا في الحادية عشرة من عمري وكنت وأنا في الخلوة أعيش في بيئة إجتماعية فريدة ليس لها نظير في التاريخ الحديث، كنت فى وسط يومن كل من فيه أن والأخرى خير له من الأولى وكل يفضل كل من سبيل دين الله : وسط يفضل كل من ۲۷

Text produced by OCR — report an error