Sudan Archive

Open the original scan

المستقل، وعلمنا الخاص عنوان تلك الذاتية.» أما مصالحنا المشتركة مع مصر فنلخصها سوياً وسيكفل النجاح في حلها علاقة الند للند التي ننادى بها وسيكون أظهارها سيادة خالصة لنا وحرية تامة فيما يصدر عنها من اتجاهات. وهكذا خرجت المعركة من داخل الحزب الوطني الاتحادي إلى خارج الحزب وأصبحت تتبع. وجمعا شفاف من أهمية إقالة الوزراء، الثلاثة ومحتوياتها بياناتهم، أتفاؤهم الصريح إلى طائفة الخصم، وقربهم المؤكد من زعيم الطائفة حتى أن كثير من الناس ظنوا انهم انما اتخذوا موقفهم ذلك بالاتفاق مع سيادة السيد على الميرغني، وأن لم يبد منه حتى ذلك الحين ما يؤكد ذلك الظن أو ينفيه بعد عودته من مصر. تصريح السيد الأزهرى عن الاستقلال وكانت المفاجأة الكبرى ان ينتهى شهر ديسمبر من عام ١٩٥٤ بأن أعلن السيد رئيس الوزراء فى صحيفة سودانية رأيه الشخصي عن مستقبل الحكم في السودان، ونشرته الصحيفة منسوباً إليه كما يأتى: 1) ان يكون السودان جمهورية برئيسها ومجلس وزرائها كما ان مصر جمهورية. (ب) ان يكون الاتحاد أو الرباط الذي يربط السودان بمصر في اتحاد هما هو «مجلس أعلى» يضم مجلس الوزراء السوداني ومجلس الوزراء المصري. يجتمعان مرة أو مرات فى السنة لبحث الشئون المشتركة كالدفاع والسياسة الخارجية ومياه النيل. (ج) عرض قرارات المجلس الأعلى على البرلمان لقرارها أو نقضها أو تعديلها. وأكد السيد الأزهرى فى بيانه أن هذا رأيه الشخصي، أما الحزب الوطني الاتحادي الذي يتزعمه فأعضاؤه مختلفون في تحديد نوع الاتحاد أو علاقة السودان بمصر. فقد يرى بعضهم أن يكون الاتحاد قوياً ويرى الآخرون نوعاً آخر من الاتحاد. وهكذا انجلى الموقف في داخل الحزب الوطني الاتحادي وانقسم الحزب إلى معسكرين؛ جبهة الوزراء الثلاثة ومن انضم إليهم من أعضاء الحزب في هيئته أو لجانه. وقد أوضح اليهم استقلالون من التفاصيل التي تشرونها عن أهدافهم. ثم جبهة رئيس الوزراء، الذي خطا بتصرفاته الأنيقة الذكر للصحييفة خطوات واسعة نحو ۱۳۹

Text produced by OCR — report an error