Facsimile · p. 84
- ٨١ -على المبارك خاصة دون سائر الرمـاة مـن المـراكشين وغيرهم ولهم فيها عيد وأمـا ، وحـرابـين و قـاف ولقوف من الناس هي كدار لهم فيها عيالهم ورما تهم وما أمن عبد الرـحـيـم مـن البـلد و اهـلـهـا و بـات في الجزيرة المذكورة ليلتين أو ثلاث ليال وهي ليلة السبت وليلة الاحد وليلة الاثنين وفي صبيحة يوم الاثنين بعث اخـاه القائد سعيد من يلقاه من رمـاه الى تنـبكت ومـشـوا للقـائـه الى مـرسى كبر فلما شافهم عبد الرـحـيـم فـيـتـنـذ دفع قـاربه من الجزيرة حـتـى رسى كبر و مـعـه رجال في التـقـوارب وحـيـن خـرجـوا رماة القائد سعيد لـقـاء الحاكم عبد الرـحـيـم خـرجـوا فـي اتـرحـم رماة اولاد على المبارك و معـهـم التـوارق و ادركـوهـم فـي مـرسى كبر و قاتلوا مـعـهـم و قـاتـلـوا مـع عبد الرـحـيـم خـاصة قـتـالاً شديداً حتى قلـوا واحـداً من رمـاتـه مـن اهل شـراق من ذرية الباشا على بن عبد الله واخذوا من كل من بقى من رمـاتـه ورمـاة اخـيـه وكان قـاتـلـهـم يومئذ من صبح فـحـوة الـى تـلك المشية قـتـلوه حـيـنئذ و تـركـوه مـيـتاً و بـات هنـالك الى فى الغد مشى اليه الباشا سـعيـد و امـى بـجـمـلـه الـى روضـة سـيـدى احـد مـعـا ودخلـه هنـالك و امـر بغسلـه وكفنه ودفنه في القبور وقـيـل انه كـفـنـه امام كبر في قـيـصـه الـذي اعـطـاه لـه بـعـد ان غـسـلـه وبعـد ذلك جـاء الـبـاشـا و امـر بحمله كذلك الى تنـبكت وهذا اصـح رحـمـه الله تعالى امـيـن ، وفى يوم السبت الخامس عشر من الشهر بلغنا من خبر الـى تنـبكت ان عبد الله بن عبد اللطيف بن القائد على التـزركـيـى والقـائـد مام بن البـالـك عـبـد الـرحـيـم لـمـا سمعا خبر قـتـل عبد الرـحـيـم قد منـصـا للمسافرين ان يجـاوزوا الـى جنـبـى وجـبـسـاهـم عـنـدهـا في بلد شـيـبـى مع قـواربـهـم الـذيـن مـلـوا بـالملح وقـالـا نـحـن مسكنـاهـم حـتـى حـقـقـنـا بـحـقـيـقة قـتـل عـبـد الـرحـيـم فـيـتـنـذ اكـنـاهـم و بـايـبـوا الخير هـو الذي جـاء بالخير من عند الكـاهـيـة شـراق فى بلد تـنـدرم فلما وصل الـخـيـر الى الـبـاشـا قـطـع سـاعـتـئـذ احد عشر رجلا من الرمـاة و بعـث للـقـائد سـعيـد التـزركـيـى والكـاهـيـة