Sudan Archive

Open the original scan

- ٧٩ -البلد ساعدت وصرف القائد سعيد كاهية الدائر ان وكي ان يرفد له الواغثة من الجور ليلة الجمعة اثن عشر منه ثم عاود الى القائد سعيد التزكي ليلة السبت لاجل العيد وطلب منه ان يعطيهم له لكي يطفئ بهم نار الفتنة ويطفئ ء النار التي وقدت في قلوب اولاد على المبارك من اجل قيلهم فاني له وعمل عليه الحزام وضرم نار من احيته في السوق ساعد ثم وعيده لفات امرهم ان يضربوا يوقاهم ثم كلم الناس له وحل الحزام بكلامهم وفى غده يوم السبت بعث القاضي ان ياخذ العيد عنده فاهم الى داره وركب معهم ساعد الى الموضع الذي قتل فيه الكاهية على امى بقتلهم هنالك وهم ثلاثة عيد وقد هرب واحد منهم ونها وقيل ان القائد سعيد التزكي تماد قتل الكاهية على بن الجسم مع القائد سعيد بن منصور والقائد بابا سيّد وا الله تعالى اعلم بغير وحكمه ولى يوم الاحد رابع عشر من شوال بهذا التاريخ المذكور قبل لاكن ما يعطيه توبة الا يوم الاربعاء السابع عشر من الشهر المذكور وكلوا عليه وضربوا عليه التوبة في ذلك اليوم وولی بیکر بن الفنع منصور كاهية لاهل المراكشين ومحمد رمضان بن القائد احمد زنك وولاه لكبر فرم ورد سيّد محمد بن عبد الله في حكومة البلد والفنع تي بن الكاهية سعيد مشاور وفى يوم السايع لم يسل عادتم بالركوب والطواف لاجل الفتنة من بينهم ويوم رحيل الباشا الى القصية اى يوم تالته عشية وهي عادة جارية ويحضر القياض والكواى هنالك مثل ذلك اليوم فجاء القائد التزكي هنالك في تلك المشية مع القياض والكواى فلا اولاد على المبارك غيطاً من قلوبهم بمبيته وخروجه ثم عاوده يوم السايع وجاء في القصية ومتى جام ودخل وحيا الباشا وجلس قامت الكاهية بيكر والقائد بابا سيّد وخرجيا الى دارها وتركاه عند الباشا في المشور واما القائد سعيد المذكور ما يسمل هذا الخروج والمشي الى القصية في هذه الساعة عاجلاً

Text produced by OCR — report an error