Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ٧٤ -يأكل خيار الناس الا بذر كل خيش هو الذي سميناه في كلامنا بدائي او بذر آخر من الخيش المسمى بقش او بذر صرف هي مأكول من ارذال الناس وادناهم وأما الثقة والتارى معدوم وكل ما كان لباس وكذلك القطن معدوم جداً حتى يتبع الناس ذراعاً واحداً بمائة ودع ومائة ذراعاً بعشرة الاف ودع وحتى يلبس الناس كل شيئاً سوى تارى ویلبس الستورات كلها من جميع الكلالات حتى يقينا ثم لبسوا الكاس من الصوف وهي ثوب لاهل البادية من جهة البحر وليس هذا الصوف الكاس من لا يذكر ان يلبسه ابداً حتى يموت ومن الناس ان يلبس الفدار ومن الناس ان يلبس الزرية لعدم ما يستر به عوراتها قامت نحو ثلاث سنين من العام الرابع والخمسين إلى العام السادس والخمسين ثم استغنى قليلاً وعجز الناس بالكلية من اهل تبيت وفوغ المال من ابيعهم وباعوا أتاتهم وامتعتهم واتفق جميع الاشياخ على انهم لم يروا مثله قط ولا راوا من راء ولا سمعوه بمثله من الاشياخ قبله وما اظن فيه من اموال البلد وسكانها لأن هذا الغلاء لا بقى ولا ييد ابداً حتى لا يبقى احد من تبيت وافة تعالى اعلم بغيه وحكمه وها هو في البلد الى الان واما الفتنة قد وقع بين البرايش يقولون بعضم بعضاً ولا يبالون الله ورسوله في خسارة النفس وكذلك الرماد يقولون بعضم بعضاً وجرى فتنة بين محمد بن الخيش رئيس كتوان وبين الرماة في المغرب من محلة السلطان مولاى اسماعيل وساق اليهم كل من يحمل السلاح من ناحيته منهم من يحمل المدفع من قبائل العرب ومنهم حمد فلاني ابن فدتك ماسة تمالوا على ان يغيروا على الحلة وخرجوا في عسكر عظيم وطاحوا عليم فانكسرهم الحلة وشتتوا شملها ومات فيهم حمد فلاني وهو من اهل الدولة والسعادة وقيل وان حمد فلاني خرج عنه اخوانه الفلانيون الذين ```

Text produced by OCR — report an error